قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصة عروس الفأر مصوره و PDF
نقدم لكم اليوم قصص اطفال قبل النوم مكتوبة وقصة اليوم بعنوان عروس الفأر القصة مصوره و PDF
قصة عروس الفأر مكتوبة
في أحد الأيام ، وقف رجل يحدق في النهر بوجه حزين . كانت الأسماك ترقص وتمرح لاهية وهي في طريقها إلى البحر الكبير . توقفت سمكة وقالت للرجل : "ماذا تطلب ، يا صديقي الآدمي ؟"أجاب الرجل : "طفلة صغيرة . ابنة تملأ البيت ضحكا وفرحا - ابنة أحبها وأرعاها إلى آخر أيام حياتي ."
قالت السمكة وهي تتابع طريقها : "بين لحظة وأخرى تنال ما تتمنى ! "
مر ظل من أمام الشمس . نظر الرجل إلى السماء .
رأى صقرا أسود كبيرا ، كأنه غمامة ، يدور فوق رأسه ويدور . كان يحمل في منقاره شيئا صغيرا .
ثم فجأة ...
وقع الصقر ، وقد أصيب بسهم ، في النهر .
لكن سقط منه شيء ووقع في المياه القليلة العمق أمام الرجل تماما .
انحنى الرجل والتقط ذلك الشيء ، فإذا به فأرة صغيرة . كانت الفأرة الصغيرة ترتجف رعبا . لكنها أحست في راحة الرجل بالإطمئنان ، فالتفت على نفسها ونامت .
ضم الرجل الفارة الصغيرة إلى صدره وقال : "السمكة قالت لي سأنال ما أتمنى بين لحظة وأخرى . لعل هذا هو ما أتمنى !"
سقطت من عينيه على الفأرة الصغيرة دمعة فرح .
ماذا تظن أنه حدث ؟
حدث ما كان يتمنى !
تحولت الفأرة فجأة إلى طفلة صغيرة جميلة !
وكان أول ما فعلته أنها شدت شوارب الرجل .
لكنها بعد قليل أخذت تبكي جوعا . فحملها الرجل إلى زوجته ، واعتنى هو وزوجته بها وأسمياها موشيكا ، وأحباها كما يمكن أن يحبا ابنة لهما .
كانت موشيكا فتاة فطنة جدا . تعلمت الخياطة ، وأحبت الرسم . وكانت في الركض أسرع من سواها ، وفي المشي لم يكن أحد يسمع خطاها .
كان عندها كثير من الأصدقاء والصديقات : البقرة المبقعة التي كانت تعطيها الحليب ، والببغاء الأخضر الذي كان يسليها بكلامه ، والحمامات التي كانت ترفرف حولها ، والمعلمات اللواتي كن يعلمنها . لكن كانت تخاف دائما من القطط ، ولم تتخذ يوما من القطط صديقة واحدة .
عندما كبرت موشيكا ، سألها والدها : "أين نجد لك زوجا وسيما فطنا يليق بك ؟"
قالت الأم : "يليق بها ابن الشمس ، فإنه وسيم جدا !"
قالت موشيكا : "أوه ، لا ! ابن الشمس ملتهب . فتشوا لي عن زوج رطب !"
سأل الرجل الشمس قائلا : "هل تعرفين لابنتي زوجا غير ملتهب ؟"
قالت الشمس : "أعرف السحاب . أنا أشوي الكائنات ، وهو يبردها ويرطبها ."
قال الرجل لابنته موشيكا : " تزوجي السحاب !"
قالت موشيكا : "إذا تزوجته لن تجف ملابسي ، وسيكون بيتي معتما ورطبا . فتشوا لي عن زوج رشيق طليق."
قال السحاب : "زوجوها النسيم ! فهو خفيف لطيف ، بنفخة واحدة يطير ويعبر السهول والبحور ."
قالت موشيكا بأسف : "اليوم هنا ، وغدا هناك . من يرغب في زوج دوار لا يستقر في دار ؟"
قال الأب للنسيم : " من أكثر منك استقرارا ؟"
قال النسيم : " الجبال ! ما من أحد يحرك الجبال ."
نظرت موشيكا إلى الجبل الشاهق أمامها وصاحت : "قلبه من حجر . من يقدر أن يحرك قلبه ؟"
سمع الجبل صيحتها فابتسم وهو كتفيه الصخريتين ، وقال : يحركني فأر . فأر فطن جدا اسمه موشيكو ."
صفقت موشيكا بيديها وهتفت : " موشيكو ! ما ألطف هذا الإسم ! يبدو لي الزوج الذي يناسبني !"
عندما خرج موشيكو من جحره في أسفل الجبل ، بدا لموشيكا قويا رشيقا ، وفطنا أيضا . بدا لها مناسبا من شواربه إلى ذيله الطويل الجميل .
نظر موشيكو وموشيكا أحدهما إلى الآخر فرحين .
هتف والد موشيكا : " لك ما تتمنين يا ابنتي !"
وسقطت دمعة واحدة على رأس موشيكا !
ماذا تظن أنه حدث ؟
عادت الفتاة فتحولت مجددا إلى فأرة من قمة رأسها إلى طرف ذيلها !
موشيكا وموشيكو ركضا سعيدين إلى جحرهما .
وعاد الرجل وزوجته إلى منزلهما حيث راحا يتحدثان بسعادة عن ابنتهما التي وجدت الزوج المناسب . رقصت الشمس ورقص السحاب والنسيم حول الجبل احتفالا . واستقر موشيكو وموشيكا في جحرهما عند أسفل الجبل وعاشا سعيدين طوال العمر .

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)