قصة قصيرة قصة البطاقة العجيية مكتوبة ومصورة و pdf

قصة قصيرة قصة البطاقة العجيية مكتوبة ومصورة و pdf

قصة قصيرة

قصة قصيرة قصة البطاقة العجيية مكتوبة ومصورة و pdf

نقدم لكم اليوم قصة قصيرة بعنوان البطاقة العجيبة القصه مكتوبه ومصورة و pdf يمكن تحمليها مجانا من الموقع.

يفرح مروان عندما يخبره والده قبل سفره أن بإمكانه أخذ ما يريد من دكان العم فريد في الحيّ، ومن دكان العمّ حسّان في المدرسة ودون أن يدفع... لكن بحدود. 

فهل يفهم مروان ما يقصد والده بكلمة ”حدود“؟ 

وما هو سرّ البطاقة العجيبة؟ 

قصة البطاقة العجيبة مكتوبة

حَزِنْتُ كَثِيرًا عِنْدَما عَلِمْتُ أَنَّ أُمّي وَأَبِي مُسافِرَانِ لِمُدَّةِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ، مَعَ أَنَّني أُحِبُّ جَدَّتي وَأَتَسَلّى مَعَها كَثِيرًا... 

لَكِنَّني فَرِحْتُ عِنْدَما قالَ لي أَبي وَهُوَ يَضُمُّني: مَرْوان، في غِيابِنا يُمْكِنُكَ أَنْ تَأْخُذَ ما تُرِيدُ مِنْ دُكّان العَمِّ فَريد في الحَيِّ، 

وَمِنْ دُكّانِ العَمِّ حَسّان في المَدْرَسَةِ. سَأَدْفَعُ لَهُما عِنْدَما أَعودُ. 

لَكِنْ تَذَكَّرُ... أكيدٌ، ضِمْنَ حُدودِ. 

أَعْجَبَتْني الفِكْرَةُ كَثِيرًا. 

لَمْ أَفْهَمْ يَوْمَها ما قَصَدَهُ أَبي بِكَلِمَةٍ حُدودٍ رُبَّما لا يُريدُني أَنْ أَذْهَبَ إِلى دُكّانِ أَبْعَدَ مِنْ دُكَانِ العَمَّ فَرِيدِ القَرِيبِ مِنَ المَنْزِلِ. رُبَّما لا يُريدُني أَنْ أَبْتَعِدَ عَنْ مَدْخَلِ المَدْرَسَةِ أَيْضًا. 

فَكَّرْتُ: 

كُنْتُ سَأَفْرَحُ أَكْثَرَ لَوْ تَكَلَّمَ أَبي أَيْضًا مَعَ العَمِّ وَسيم صاحِبِ مَحَلَّ الأَلْعابِ وَمَعَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ المَحَلَّاتِ فِي الحَيَّ. 

سافَرَ والِداي. 

في صَباحِ اليَوْمِ التّالي أَخَذْتُ مِنْ عِنْدِ العَمِّ فَريد زُجاجَةَ عَصيرِ وَلَوْحَ شوكولاتَةٍ 

وَعُلْبَةَ بَسْكَويتِ، وَمِنْ عِنْدِ العَمِّ حَسّان في المَدْرَسَةِ مَنْقوشَةَ صَعْتَر وَقِطْعَةَ حَلوى بالمُرَبِّى. 

في ذَلِكَ اليَوْمِ، نَسِيَ صَديقي طارِق أَنْ يُحْضِرَ فُطُورَهُ مَعَهُ؛ فَشارَكْتُهُ طَعَامِي وَقَدَّمْتُ لَهُ العَصيرَ عَلى حِسابي. 

تَعَجَّبَ طارِق عِنْدَما لَمْ أَعْطِ المالَ لِلْعَمِّ حَسّان. 

أَخْبَرْتُهُ أَنَّني أَسْتَطيعُ أَنْ أَخُذَ أَيَّ شَيْءٍ دونَ أَنْ أَدْفَعَ. 

رَدَّ مُسْتَغْرِبًا: أَنْتَ تَمْزَحُ! 

عِنْدَها طَلَبْتُ ثَلاثَ قِطَع حَلْوى، أَخَذْتُها وَلَمْ أَدْفَعْ. 

وَزّعْتُ الحَلْوى عَلَى الرِّفاقِ فَفَرِحوا كَثِيرًا. 

في اليَوْمِ التّالي، تَجَمَّعَ الرِّفاقُ حَوْلي في المَلْعَبِ. 

كُلُّهُمْ يُريدونَ الحَلْوى. لا أُصَدِّقُ حَتَّى رَنَا المَغْرُورَةُ اقْتَرَبَتْ 

مِنِّي وَتَحَدَّثَتْ مَعي! 

فَرِحْتُ وَقَدَّمْتُ لِلْجَميعِ السَّكاكِرَ مِنَ الكيسِ الكَبيرِ الذي أَحْضَرْتُهُ صَباحًا مِنْ عِنْدِ العَمِّ فَريد. 

في الفُرْصَةِ الثَّانِيَةِ قَدَّمْتُ لَهُمْ أَيْضًا العَصيرَ، وَدونَ أَنْ أَدْفَعَ. 

صارَ اسْمي مَرْوان الكريم الذي لا يَدْفَعُ 

وَلِأُحافِظَ عَلى لَقَبِي الجَدِيدِ، صِرْتُ أُسَجِّلُ طَلَباتِ الرِّفاقِ وَأُحْضِرُها لَهُمْ، أَحْيَانًا مِنْ عِنْدِ العَمِّ حَسّان، وَأَحْيَانًا مِنْ عِنْدِ العَمِّ فَريد، 

الَّذي غَمَزَنِي مَرَّةً وَهُوَ يَقولُ: 

مَرْوان، أَنْتَ تَأْخُذُ الكَثيرَ مِنَ السَّكاكِرِ 

لَمْ يَعْلَمْ أَنَّها لِلرِّفاقِ. 

وَبِالطَّبْعِ... لَمْ أَكُنْ أَدْفَعُ! 

أَبي هُوَ الَّذي سَيَدْفَعُ. 

أَكيد! سَيَدْفَعُ أَي مَبْلَغ! 

لِأَنَّهُ - وَأَعْتَقِدُ أَنَّ هَذا سِرٌّ يَجِبُ أَنْ لا أُخْبِرَ بِهِ أَحَدًا - لَدَيْهِ بِطاقَةٌ عَجِيبَةٌ يَضَعُها فِي آلَةٍ فِي الشَّارِعِ وَيَحْصُلُ عَلَى المال. 

رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّة. 

قَدْ تَكونُ هَذِهِ الآلَةُ مَرْبوطَةً بِغُرْفَةٍ كَبِيرَةٍ تُشْبِهُ مَعْارَةَ علي بابا"، فيها الكَثِيرُ مِنَ المالِ. 

وَبَدَلاً مِنْ لَفْظِ جُمْلَةِ افْتَحْ يَا سِمْسِم، يَطْبَعُ أَبي جُمْلَةً سِرِّيَّةً، وَيَطْلُبُ كُلَّ ما يُريدُهُ مِنْ... مِنْ... 

رُبَّما مِنْ... حارِسِ الغُرْفَةِ! 

عادَ أَبي وَأَمِّي مِنَ السَّفَرِ. 

فَرِحْتُ كَثِيرًا بِعَوْدَتِهِما ... 

في صَباحِ اليَوْمِ التّالي أَعْطاني أَبي مَضْروفِي اليَوْمِيَّ كَالعَادَةِ. 

في المَساءِ، ناداني أبي... كانَ يَبْدو غاضِبًا! 

كانَ مَعَهُ لائِحَتَانِ طَوِيلَتان، 

وَفِي آخِرِ كُلِّ لائِحَةِ رَقَمٌ طَوِيلٌ وَصَعْبٌ. 

سَأَلَني: هَلْ أَخَذْتَ كُلَّ هَذِهِ الأَشْياءِ؟! أَلَمْ أَقُلْ لَكَ ضِمْنَ حُدودِ؟ 

عنْدَها فَقَط ... 

فَهِمْتُ ماذا قَصَدَ أَبِي بِكَلِمَةِ حُدودِ. 

سَأَلْتُهُ: "بابا! لِماذا أَنْتَ غاضِبٌ؟ 

أَنْتَ لَدَيْكَ بِطاقَةٌ عَجيبَةٌ، وَالآلَةُ تُعطيك المالَ كُلَّما تُريدُ. 

رَدَّ مُسْتَغْرِبًا: أَيُّ بِطاقَةٍ عَجِيبَةٍ؟ وَأَيُّ آلَةٍ؟

عِنْدَها أَخْبَرْتُهُ بِما حَصَلَ مَعي، وَعَنِ السِّرِّ الَّذِي كُنْتُ أَعْرِفُهُ وَحْدي. 

ضَحِكَ كَثيرًا كثيرًا... 

دَمَعَتْ عَيْناهُ مِنْ شَدَّة الضَّحِكَ. 

في اليَوْمِ التّالي، أَخَذَني أَبي مَعَهُ وَدَخَلْنا إِلَى مَبْنِيَّ كَبِيرٍ. 

هُناكَ رَأَيْتُهُ يُعْطي مالاً لِسَيّدة. 

عِنْدَما خَرَجْنا قالَ لي أَبي: 

هَذا المَكانُ يُدعى المَصْرِف أَضَعُ فيه المالَ الَّذِي أَحْصُلُ عَلَيْهِ مِنْ 

عَمَلي. 

هُوَ يُشْبِهُ حَصّالَةَ النُّقودِ الَّتي تَضَعُ فيها أَنْتَ نُقودَكَ. 

تَوَقَّفَ أَبي بِالقُرْبِ مِنْ آلَةٍ عَلَى الرَّصيف. 

أَخْرَجَ بِطاقَتَهُ العَجِيبَةَ وَقَالَ: 

أَنا أُدْخِلُ هَذِهِ البِطاقَةَ وَرَقَمَا سِرِّيَّا في الآلَةِ لِآخُذَ ما أَحْتاجُهُ مِنْ مالٍ. 

هِيَ تَعْمَلُ مِثْلَ المِفْتاح الَّذي تَفْتَحُ فِيهِ أَنْتَ حَصَّالَةَ نُقودِكَ.

اسْمُها بِطاقَةٌ ”اثـ..ت..مان.“ 

عِنْدَها فَهِمْتُ لِماذا ضَحِكَ أَبي كَثِيرًا. 

بَعْدَ مُدَّةٍ قَرَّرَ أَبي أَنْ يُعْطِيَنِي مَصْرُوفًا أُسْبُوعِيًّا 

لِأَنَّني، كما قالَ، صِرْتُ أَكْبَرَ. 

وَقَدَّمَ لِي أَيْضًا حَصَّالَةَ نُقودٍ جَديدَةً. 

بَدَأْتُ أُوَفِّرُ المالَ لِشراءِ دَرّاجَةٍ أَعْجَبَتْني. 

أَمّا أُمّي وَأَبي فَما زالا يُفَكِّرانِ بِطَريقَةٍ أَسَدَّدُ لَهُما فيها فاتورَةَ العَمَّ حَسّان وَفاتورَةَ العَمِّ فَريد... 

قصة البطاقة العجيبة مصورة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة









قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة

قصة قصيرة





تحميل قصه البطاقة العجيبة pdf مجانا من هنا

اقرأ أيضا

قصه سنجوب والحليب المسكوب

قصة السماء تمطر طعاما

قصة طارق وجده


تعليقات