تحميل قصة البطاقة العجيبة pdf
حَزِنْتُ كَثِيرًا عِنْدَما عَلِمْتُ أَنَّ أُمّي وَأَبِي مُسافِرَانِ لِمُدَّةِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ، مَعَ أَنَّني أُحِبُّ جَدَّتي وَأَتَسَلّى مَعَها كَثِيرًا...
لَكِنَّني فَرِحْتُ عِنْدَما قالَ لي أَبي وَهُوَ يَضُمُّني: مَرْوان، في غِيابِنا يُمْكِنُكَ أَنْ تَأْخُذَ ما تُرِيدُ مِنْ دُكّان العَمِّ فَريد في الحَيِّ،
وَمِنْ دُكّانِ العَمِّ حَسّان في المَدْرَسَةِ. سَأَدْفَعُ لَهُما عِنْدَما أَعودُ.
لَكِنْ تَذَكَّرُ... أكيدٌ، ضِمْنَ حُدودِ.
أَعْجَبَتْني الفِكْرَةُ كَثِيرًا.
لَمْ أَفْهَمْ يَوْمَها ما قَصَدَهُ أَبي بِكَلِمَةٍ حُدودٍ رُبَّما لا يُريدُني أَنْ أَذْهَبَ إِلى دُكّانِ أَبْعَدَ مِنْ دُكَانِ العَمَّ فَرِيدِ القَرِيبِ مِنَ المَنْزِلِ. رُبَّما لا يُريدُني أَنْ أَبْتَعِدَ عَنْ مَدْخَلِ المَدْرَسَةِ أَيْضًا.
20