قصة شباك أسنانی قصص اطفال قبل النوم مكتوبة ومصورة و pdf
نقدم لكم اليوم قصة جديدة من قصص اطفال قبل النوم وقصه اليوم بعنوان شباك أسناني، القصة
مكتوبة ومصورة و pdf سهلة التحميل من الموقع مجانا.
يحب غيث أن يُشاكس أخته سلام التي وقعت أسنانها الأمامية (أسنان الحليب)؛ فيسخر منها لأنها لم تعد
تقدر على لفظ بعض
الحروف، ولكن ما الّذي سيحدث عندما يحين دور غيث وتسقط أسنانه الأمامية؟
قصة شباك أسناني مكتوبة
عِنْدِي أَسْنانٌ بَيْضاءُ صَغيرَةٌ.
أُنَظِّفُ أَسْناني كُلَّ يَوْمٍ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ، صَباحًا... بَعْدَ الغَدَاءِ... وَقَبْلَ أَنْ أَنام،
مثْلَ ماما وبابا وَأَخْتي سلام.
أَسْناني مِثْلُ المِنْشارِ... بِها
أَقْضِمُ التَّفَاحَةَ، وَالجَزَرَ، وَالخيار.
أَمَّا أَضْراسي القَوِيَّةُ،
فَتَطْحَنُ كُلَّ أَنْواعِ الطَّعام... إِنَّهَا مِثْلُ مطْحَنَةِ ماما
الكَهْرَبائِيَّة!
وَحِينَ أَبْتَسِمُ، أَبْدو أَجْمَلَ
في الصُّوَرِ التَّذْكارِيَّةِ.
أَسْناني الأَمامِيَّةُ تُساعِدُنِي
كَيْ أَلْفِظَ الحَرْفَ (س)، فَأَقُولَ:
شَمْس، سامي، بُسْتان، أَسْعَد
وَسلام.
أختي سلام أَكْبَرُ مِنّي بِسَنَةٍ
واحِدَةٍ، لَكِنَّ أَسْنانَها الأمامِيَّةَ سَقَطَتْ مُنْذُ مُدَّةٍ.
وَأَذْكُرُ حِينَ سَقَطَتْ أَوَّلُ
سِنّ لها، كُنَّا نَلْعَبُ سَوِيًّا.
رَكَضَتْ إلى ماما باكِيَةً وَقالَتْ:
ماما ... ماما ... وَقَعَتْ سِنّي! فَطَمْأَنَتْها ماما قائِلَةً: لا تَفْزَعي يا
سلام
هَذِهِ أَسْنانُ الحَليب، وَتَسْقُطُ
عادَةً فى مثل عُمْرك، وَسَتَنْبُتُ لَكِ أَسْنانٌ جَديدَةً ... أَجْمَلُ
وَأَقْوى.
سَأَلَتْ سلام: مُتَأَكَّدَةٌ أَنْتِ
يا ماما؟
رَدَّتْ ماما ضاحِكَةً مُتَأَكُدَةٌ
يا حَبيبَتي.
أَكْمَلَتْ ماما قائلةً: هَيّا
تَعالَيْ مَعي إلى الشُّرْفَةِ.
أَغْمضي عَيْنَيْكِ جَيْدًا،
وَتَمَنَّيْ أَمْنِيَةً، ثُمَّ ارْمي سِنَّ الحَليب نَحْوَ الشَّمْسِ... وَاطلبي
مِنْها ما تُريدين
ثُمَّ سَمِعْتُ سلام تَقولُ: يا شمس
الشموس، خذي سنّ الغزال، وأعطيني سنّ العروس
وَبَعْدَ فَتْرَةٍ، سَقَطَتْ سِنُّها الأَمامِيَّةُ الثَّانِيَةُ، وَكُلَّما كانَتْ تَضْحَكُ أَوْ تَتَكَلَّمُ كُنْتُ أُمازحها قائلاً: ثلام، يا ثلام
شُبّاكُ أَسْنانك مَفْتوح يا ثلام.
فَتَزْعَلُ وَتَرُدُّ عَاضِبَةً: لَيْثَ عِنْدِي ثُبّاكَ، أَثْنَانِي الذميلة ثَتَنْمو مِنْ ذَديد. هاهاها... إنَّها تَقولُ: لَيْسَ عِنْدِي شُبّاكٌ،
أَسْناني الجَميلَةُ سَتَنْمو مِنْ
جَدِيدٍ.
بَعْدَها تَذْهَبُ سلام وَتَشْكوني إِلى جَدِّي أسعد، فَيَضْحَكُ قائلاً: لا تَحْزَني يا سلام. فمي كله شَبابيك بَعْدَ أَنْ
فَقَدْتُ جَميعَ أَسْناني.
وَأَنا أَحْيانًا أَقولُ: إِثْمي
أَثْعَد.
فَنَضْحَكُ سَوِيًّا ...
لَكِنَّهُ يَعُودُ وَيُؤَذِّبُني: يا
غَيْثَ، لا تُضايِقُ أُخْتَكَ!
فَأَقولُ: حاضر يا جَدّي، لَنْ
أُزْعِجَ ثلااام!
فَتَغْضَبُ سلام مِنّي أَكْثَر،
وَتُلاحِقُني
وَأَنا أَهْرُبُ مِنْها.
لِجَدّي أسعد أَسْنانٌ كَبيرَةً
نَراهَا طَوالَ النَّهَارِ فِي فَمِهِ.
وَقَبْلَ أَنْ يَنامَ، يُخْرِجُها
كُلَّها وَيَضَعُها فِي كَأْسٍ مِنَ الماءِ، وَيَضَعُ مَعَها قُرْصًا أَبْيَضَ،
يَقولُ إِنَّهُ مَعْجُونُ أَسْنانه.
وَحينَ يَضْحَكُ جَدّي وَأَسْنانُهُ
لَيْسَتْ فِي فَمِهِ، يَبْدو مِثْلَ أخي الصَّغيرِ سامي الَّذِي لَمْ تَنْبُتْ
أَسْنانُهُ بَعْدُ.
لَقَدْ وَقَعَتْ سِنِّي اللَّيْلَةَ
المَاضِيَةَ. وَلَكِنَّني لَمْ أَبْكَ كَما فَعَلَتْ سلام مِنْ قَبْلَ.
بَلْ أَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ،
وَتَمَنَّيْتُ أُمْنِيَةً، ثُمَّ رَمَيْتُ سِنِّي نَحْوَ الشَّمْس وقلت لها: يا
شمس الشموس، خذي سنّ الغزال وأعطيني سنّ الرّجال.
اليومَ، صَباحَ العيدِ، سَنَجْتَمِعُ
لِالْتِقاطِ صورة عائلية.
سَأَبْتَسِمُ في الصّورَةِ، وَلَكِنْ
سَيَكونُ في فَمي شُبّاك
مثل شبّاك سلام !
وَلِحُسْنِ حَظِّي، فَإِنَّ سلام لَنْ
تَسْتَطِيعَ أَنْ تَسْخَرَ مِنْي أَبَدًا حينَ تَنْبُتُ أَسْنانُها الجَديدَةُ.
هَلْ تَعْرِفُونَ لِماذا؟
لأَنَّها عِنْدَما تُناديني بِاسْمي
"غيث" لَنْ تَجِدَ الحَرْفَ "س"! مَهْلاً... بابا يُنادينا
لَقَدْ حانَ وَقْتُ الصّورَة،
وَأَنا سَأَبْتَسِمُ حَتَّى لَوْ
ظَهَرَ شُبّاكُ أَسْناني!























