قصص للاطفال قبل النوم قصة شيء ما في يدي مكتوبة ومصورة و pdf

قصص للاطفال قبل النوم قصة شيء ما في يدي مكتوبة ومصورة و pdf

قصص للاطفال قبل النوم

قصص للاطفال قبل النوم قصة شيء ما في يدي مكتوبة ومصورة و pdf

أقدم لكم اليوم احبابي الصغار قصة من قصص قبل النوم للاطفال الذين يحبون القصص، وقصة اليوم بعنوان: شيء ما في يدي، القصه مكتوبة و مصورة و pdf  يمكن تحميلها من الموقع مجانا وبسهولة.

تخبّئ عدن شيئًا ما في يدها، وتتنقل في البيت والحديقة فتسأل قطتها وجارتها وأفراد عائلتها عن الشيء الموجود في يدها... 

من الذي سيحزر ماذا تخبئ عدن في يدها؟ وماذا ستكون مكافأته؟ 

قصة شيء ما في يدي مكتوبة

فِي عَصْرِ يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، كانَتْ عدن تَلْعَبُ في حَدِيقَةِ بَيْتِها، ثُمَّ أَغْلَقَتْ يَدَها عَلَى شَيءٍ ما. 

رَكَضَتْ تَبْحَثُ عَنْ أَحَدٍ ما، تَسْأَلُهُ عمّا تُخَبَّتُهُ في يَدِها . 

رَأَتْ عدن الجارَةَ، صفاء، تَجْلِسُ في الشُّرْفَةِ، تُمْسِكُ فِنْجَانَ شَاءٍ فِيهِ عودُ قِرْفَةٍ. 

لَوْحَتْ عدن بيدِها وَقالَتْ: 

خالتي، صفاء، احزري! ماذا في يَدي؟ 

رَشَفَتِ الجارَةُ صفاء مِنْ فِنْجَانِ الشَّايِ رَشْفَةً، ثُمَّ قَالَتْ بِلَهْفَةٍ: 

أَهُوَ بَسْكوتَةٌ؟ أَوْ رُبَّما يَكونُ عِلْكَةً؟ 

رَفَعَتْ عدن كَتِفَيْها بخِفَّةٍ وَقالَتْ: 

لَيْسَ بَسْكوتَةً، وَلا عِلْكَةً، 

إِنَّهُ شَيءٌ ما في يَدي. 

قَفَزَ الكَلْبُ «سریع» في الحَدِيقَةِ وَهزَّ ذَيْلَهُ، فَسَأَلَتْهُ عدن: كَلْبي سريع، احْزِرْ، ماذا في يدي؟ 

نَبَحَ الكَلْبُ سريع مَرَّتَيْنِ: عو... عو 

قالَتْ عدن: لَيْسَ عو يا سريع إِنَّهُ شَيءٌ ما في يَدي. 

وَثَبَتْ حَوْلَها الهرَّةُ «بهار» فَسَأَلَتْها عدن دونَ انْتِظار: هِرَّتي، بهار، احزري ! ماذا في يدي ؟ 

قَفَزَتِ الهرَّةُ بهار وَهيَ تَموءُ : مياو... مياو 

قالَتْ عدن بانكِسارٍ: لَيْسَ مياو يا هرَّتي بهار، إِنَّهُ شَيءٌ ما في يَدي. 

بَحَثَتْ عدن عَنْ أُمِّها في الجِوارِ، فَوَجَدَتْها تُعَلِّقُ لَوْحةً عَلى الجِدارِ. 

لَوْحَتْ عدن بِيَدِها يَمِينًا وَيَسارًا، وَسَأَلَتْها: أُمّي، احْزري 

ماذا أُخَبّى في يَدي؟ 

ابْتَسَمَتِ الأُم وَقالَتْ: 

هَلْ هُوَ مِسْمارٌ؟ 

تَساءَلَتْ عدن بِدَهْشَةٍ: أمي أهذا تخمين؟ 

أَمْ أَنَّهُ مَا تَحْتاجينَ؟ 

قالَتِ الأُمُّ بِاسْتِسْلام: أَحْتاجُ إِلَى مِسْمَارٍ كَيْ أُعَلِّقَ اللَّوْحَةَ عَلى الجِدارِ، اسْأَلي أَباكِ فَهوَ بارِع في التَّخْمين وَفي الحَوارِ. 

وَجَدَتْ عدن أَبَاهَا يَتَحَدَّثُ مَعْ ضَيْفٍ ما. 

انْتَظَرَتْ دَقِيقَةً... لَوْحَتْ بِيَدِها المُغْلَقَةِ رَيْنَما يُنهي أَبوها وَالضَّيْفُ حَدِيثَهُما . 

حينَ سَكَتَ أَبوها بُرْهَةً، مَدَّتْ عدن يَدَها أَمامَهُ وَسَأَلَتْهُ بِتَحَدَّ: أَبي، احْزِرْ، ماذا في يَدي؟ 

ابْتَسَمَ أَبوها وَنَظَرَ إلى الضَّيْفِ نَظْرَةً وَإِلى يَدِهَا المُغْلَقَةِ نَظْرَةً أُخْرى. 

ثُمَّ قالَ وَهوَ يُفَكِّرُ بِحِيرَةٍ: هَلْ هُوَ خاتَم؟ 

قالَ الضَّيْفُ: أَمْ أَنَّهُ سِوارٌ؟ 

قالَتْ عدن : لا ، إِنَّهُ لَيْسَ بِالخَاتَمِ وَلا بِالسّوارِ إِنَّهُ شَيءٌ يَعرِفُهُ الصَّغَارُ وَالكِبارُ. 

اسْتَسْلَمَ الأَبُ قَائِلاً: 

إِذَا اسْأَلي جَدَّكِ، ها هُوَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا الدَّارَ. 

دَخَلَ الجَدُّ عثمان، يَحْمِلُ كيسًا وَرَقِيَّا مُلَوَّنًا في يَدِهِ. 

رَكَضَتْ عدن إِلَيْهِ تَدورُ حَوْلَهُ، وَسَأَلَتْهُ جَدّي! 

ماذا في الكيس المُلَوَّن؟ 

ضَحِكَ الجَدُّ وَقالَ: احْزري يا عدن، ماذا أَحْضَرْتُ لَكِ؟ 

قالَتْ عدن: 

كُنْتُ سَأَسْأَلُكَ نَفْسَ السُّؤالِ يَا جَدَي! 

ثُمَّ لَوَّحَتْ بِيَدِها المُغْلَقَةِ وَقالَتْ: 

في يَدي شَيء ما، هَلْ تَعْرِفُ مَا هُوَ؟ 

جَلَسَ الجَدُّ عثمان وَوَضَعَ كيسَ الوَرَقِ المُلَوَّنِ إِلَى جَانِبِهِ ابْتَسَمَ ثُمَّ قالَ: فِي يَدِكِ زَرافَةٌ 

ضَحِكَتْ عدن وَصَاحَتْ: زرافَةٌ!! كَيْفَ تَدْخُلُ فِي يَدي زَرافَةٌ كَبِيرَةٌ وَلَها رَقَبَةٌ طَوِيلَةٌ؟! 

يَا لَهُ يَا جَدِّي مِنْ تَخْمِينٍ! 

فَكَّرَ الجَدُّ قَليلاً ثُمَّ قالَ: فِي يَدِكِ إِذًا فِيلٌ كَبِيرٌ! 

ضَحِكَتْ عدن وَصَاحَتْ: 

كَيْفَ أُدْخِلُ في يَدي فيلاً كَبِيرًا؟! 

لَهُ خُرْطُومٌ طَويلٌ؟! 

يا لَهُ يَا جَدَي مِنْ تَحْمِين! 

فَكَّرَ الجَدُّ ثُمَّ قالَ: فِي يَدِكِ إِذًا نَحْلَةٌ. 

شَهَقَتْ عدن وَقالَتْ: جَدّي، هَلْ أَضَعُ في يَدي نَحْلَةً لِتَلْسَعَني؟! 

ضَحِكَ الجَدُّ عثمان وَأَعْطى عدن كيسَ الوَرَقِ المُلَوَّن. 

نَظَرَتْ عدن داخل الكيسِ فَرَأَتْ قِطَعًا مِنَ الحَلْوى الصَّغيرَةِ، بِأَشْكالِ حَيَواناتٍ كَثِيرَةٍ ... 

حَلْوى عَلى شَكْلِ زَرافَةٍ، وَحَلْوى عَلى شَكْلِ فيل، وَحَلْوى عَلى شَكْلِ دولفين وَنَحْلَةٍ، وَذُبّ وَأَسَدٍ، وَأَرْنَبٍ وَسُلَحْفاةٍ. 

فَتَحَتْ عدن يَدَها المُغْلَقَةَ وَطَبَعَتْ عَلى خَدَّ الجَدّ عثمان قُبْلَةً وَقالَتْ: 

شَيءٌ ما في يَدي... هُوَ قُبِلَةٌ يا جَدّي، أُخَبْتُها لِكُلِّ مَنْ يَفْهَمُ قَصْدِي. 

قصة شيء ما في يدي مصورة

قصص للاطفال قبل النوم

قصص للاطفال قبل النوم

قصص للاطفال قبل النوم

قصص للاطفال قبل النوم

قصص للاطفال قبل النوم

قصص للاطفال قبل النوم

قصص للاطفال قبل النوم




قصص للاطفال قبل النوم





تحميل قصة شيء ما في يدي pdf  مجانا من هنا

اقرأ أيضا هذه القصص الجميلة

قصة شباك أسنانی 

قصة البطاقة العجيية 

قصه الحمار وجلد الأسد

تعليقات