قصة اطفال رائعة بعنوان صديقي ريكس مكتوبة ومصورة و Pdf
قصة صديقي ريكس مكتوبة
كانت هناك مجموعة من الصبية يصيحون في فرح وهُم يُصَوِّبُونَ كُرَتَهُمْ نَحْوَ كَلْبٍ أَبْيَضَ صَغِيرِ بِبَقَع بَنْيَةٍوَيَقُولُونَ اجر، اجر !
اجر يا ريكس !
وإلا فستمسك بك !.
فنبح ريكس مِن الألم، لأن الكرةَ اصْطَدَمَتْ بِسَاقِهِ .
فَسَارَ بِبُطْءٍ على أحد جانبي الطَّرِيقِ وَزَحَفَ أسْفَلَ إحْدَى الْأَشْجَارِ الصَّغِيرَةِ .
فأخضر أخذ الصبية عضا طويلة وانحَنِي لِيَنْظُرَ أَسْفَلَ الشَّجَرَةِ وَقَالَ : هَيَا يَا جَبَانُ !
اخْرُجْ !
لِمَاذَا تَخْتَبِئ ؟.
فَصَاحَ صَوْت وقَالَ : تَوقَفَ !
بَلْ َأنتُمُ الْجَبَناءُ الْحَقِيقِيُّون، لأنَّكُمْ تُؤْذُونَ هَذَا الْكَلْبَ الصَّغِيرَ !.
فَنَظَرُ الصِّبْيَةُ، وَقَالُوا : هَا مَا انْظُرُوا !
إنَّ ريكس لدَيْهِ حَارس !
اجروا اجرُوا الجميع يجرُون، وإِلَّا فَاسْتَمْسِكَ بِكُمْ .
هاهاها !.
فَقَالَ الْمُتَنَمْرُ الْأَكْبَرُ هَيا يا أصْدِقَاءُ !
إِدَعُونَا لَا تُضَيْعَ وَقْتِنَا هُنَا سَنتَأَخَّر على مباراة الكريكيت !
سَنَتَصَرْفُ مَعَهَا فِيمَا بَعْدَ .
فَجَرَى الصِّبْيَةُ وَهُمْ يُصِيحُونَ وَيُضْحَكُونَ.
امتَلَأتُ عَيْنا نادين بِالدُّمُوعِ عِنْدَمَا انْحَنَتْ وَنَظْرَتْ أَسْفَلَ الشَّجَرَةِ، وَقَالَتِ اخْرُجْ يَا ريكس .
لَا تَخَفْ .
يُمْكِنَكَ أَن تَكُونَ صديقي !
انظُرْ مَاذَا لَدَي هنا !.
فَنَظَرُ الكلب التائه مَرَّةً أُخْرَى، وَالْخَوْفُ يَظْهَرُ فِي عَيْنَيْهِ البيتين الكبيرتين .
فتحسست نادين جَيْبَهَا وَأَخْرَجَتْ كَعْكَةً وَوَجْهَتُهَا نَحْوَهُ .
فَتبَح مِنَ الْألَم وَزَحْفَ الْخَارِج وَقَضَمْهَا بِنْهُم وَهَزَّ ذَيْلَهُ.
فَمُسَخت نادين على رأسهِ، وَقَالَتْ : كُنتُ أَتَمَنَّى لَوْ أَسْتَطِيعُ
أن أحتفظ بك يا ريكس !
فَسَتَكُونَ صَدِيقِي الْمُفَضَلُ .
فصاحت الأم من البوابة وَقَالَتْ : نادين !
هل تلعبين مَعَ الْكَلْبِ الْمُتَشَرِّدِ مَرَّةً أُخْرَى ؟
هل تُريدين أَنْ يَعْضُكَ ؟
تَعَالَي في الْحَالِ لِتَتَناوَلِي الْغَدَاء !.
فَقَالَتْ نَادِينَ : يَجِبْ أَنْ أَذْهَبَ يَا صَدِيقِي .
وَمَرَرَتْ يَدَهَا على ريكس وجَرَتْ إلى المنزل .
كان هناك لَهُمْ وَأَرْزَ عَلَى الْغَدَاءِ.
فَطْرَأَتْ لنادين فكرةً !
كَانَ اللَّحْمُ وَالأَرْزُ لَذِيذيْنِ .
وَكَانَتْ أَطْبَاقُ الْجَمِيع مُكدَّسة ببواقي العظم، فيما عدا نادين .
فَقَالَ أَخُوهَا الصغير إياد : واو !
مِنَ الْمُؤكَّد أَنَّ لَدَيْكِ أَسْتانا قويَّةً فَقَدْ أَكَلْبُ أَيْضًا كُلَّ الْعَظْمِ !.
فَهَمَست نادين : صههه .... ! تعال معي .
خَرَجَتِ الأُخْتَ وَالأخ إلى الشرفة في هدوء .وصفرت نادين برفق.
وفِي الْحَالِ ، زَحْفَ ريكس مِنْ أَسْفَلِ إِحْدَى السَّيَّارَاتِ وَهَزَّ ذَيْلَهُ بقوة.
فأخْرَجَتْ نادين مِنْ جَيْبهَا مِنْدِيلَ مَائِدَة مَلْقُوفًا، وَكَانَ بِهِ كُلَّ الْعَظْمِ الَّذِي كَانَ فِي طَبَقِهَا !
فضحك إياد وقَالَ : إِنْ أَسْنَانَكَ لَيْسَتْ قَويَةً !.
فَغَمَزَتْ نادين له وأعْطَتْ ريكس المنديل .
فتشممه ريكس بِقُوَّةٍ وَانْدَفَعَ لِيَفْتَحَهُ .
وَطَحْنُ الْعَظْمَ بِأَسْنَانهِ بِسَرْعَةِ الْبَرْقِ .
فَابْتسمت نادين وإياد .
فقال إياد: كم أتمنى لو أستطيع أن أحتفظ بِهِ !
فَهُوَ مُصَابٌ .
كَمَا أَنَّهُ لَطِيفٌ جِدًّا !
وَلَيْسَ لَدَيْهِ أَحَدٌ لِيَلْعَبَ مَعَهُ .
فتنهدت نادين وقالت : نعم، أتمنى كثيرًا .
فَقَالَتِ الأُمُّ فِي الْمَنْزِلِ : مَنِ الَّذِي سَيَعْتَنِي بِهِ ؟
فَالْكِلَابُ تَحْتَاجُ إلَى الْكَثِير مِنَ الْعَمَلِ ، فَيَجِبُ أَنْ نطْعِمهُمْ ، وَتُخَفهُمْ ، وَنَجْعَلَهُمْ يتنزهون !
ونَحْنُ نكون بالخارج فِي الْعَمَلِ طوال الْيَوْم وَأَنتُمَا لَن تَسْتَطِيعًا العناية به بنفسيكُما .
وأضافتْ جَارَتُهُمْ الَّتِي كَانَتْ قَدْ دَخَلَتْ منزلَهُمْ مُنذ قليل: وَسَاقَهُ مُصابةً أَيْضًا، فَلَنْ تَكُونَ لَهُ فَائِدَةً كَكَلب
اجر يا ريكس !
وإلا فستمسك بك !.
فنبح ريكس مِن الألم، لأن الكرةَ اصْطَدَمَتْ بِسَاقِهِ .
فَسَارَ بِبُطْءٍ على أحد جانبي الطَّرِيقِ وَزَحَفَ أسْفَلَ إحْدَى الْأَشْجَارِ الصَّغِيرَةِ .
فأخضر أخذ الصبية عضا طويلة وانحَنِي لِيَنْظُرَ أَسْفَلَ الشَّجَرَةِ وَقَالَ : هَيَا يَا جَبَانُ !
اخْرُجْ !
لِمَاذَا تَخْتَبِئ ؟.
فَصَاحَ صَوْت وقَالَ : تَوقَفَ !
بَلْ َأنتُمُ الْجَبَناءُ الْحَقِيقِيُّون، لأنَّكُمْ تُؤْذُونَ هَذَا الْكَلْبَ الصَّغِيرَ !.
فَنَظَرُ الصِّبْيَةُ، وَقَالُوا : هَا مَا انْظُرُوا !
إنَّ ريكس لدَيْهِ حَارس !
اجروا اجرُوا الجميع يجرُون، وإِلَّا فَاسْتَمْسِكَ بِكُمْ .
هاهاها !.
فَقَالَ الْمُتَنَمْرُ الْأَكْبَرُ هَيا يا أصْدِقَاءُ !
إِدَعُونَا لَا تُضَيْعَ وَقْتِنَا هُنَا سَنتَأَخَّر على مباراة الكريكيت !
سَنَتَصَرْفُ مَعَهَا فِيمَا بَعْدَ .
فَجَرَى الصِّبْيَةُ وَهُمْ يُصِيحُونَ وَيُضْحَكُونَ.
امتَلَأتُ عَيْنا نادين بِالدُّمُوعِ عِنْدَمَا انْحَنَتْ وَنَظْرَتْ أَسْفَلَ الشَّجَرَةِ، وَقَالَتِ اخْرُجْ يَا ريكس .
لَا تَخَفْ .
يُمْكِنَكَ أَن تَكُونَ صديقي !
انظُرْ مَاذَا لَدَي هنا !.
فَنَظَرُ الكلب التائه مَرَّةً أُخْرَى، وَالْخَوْفُ يَظْهَرُ فِي عَيْنَيْهِ البيتين الكبيرتين .
فتحسست نادين جَيْبَهَا وَأَخْرَجَتْ كَعْكَةً وَوَجْهَتُهَا نَحْوَهُ .
فَتبَح مِنَ الْألَم وَزَحْفَ الْخَارِج وَقَضَمْهَا بِنْهُم وَهَزَّ ذَيْلَهُ.
فَمُسَخت نادين على رأسهِ، وَقَالَتْ : كُنتُ أَتَمَنَّى لَوْ أَسْتَطِيعُ
أن أحتفظ بك يا ريكس !
فَسَتَكُونَ صَدِيقِي الْمُفَضَلُ .
فصاحت الأم من البوابة وَقَالَتْ : نادين !
هل تلعبين مَعَ الْكَلْبِ الْمُتَشَرِّدِ مَرَّةً أُخْرَى ؟
هل تُريدين أَنْ يَعْضُكَ ؟
تَعَالَي في الْحَالِ لِتَتَناوَلِي الْغَدَاء !.
فَقَالَتْ نَادِينَ : يَجِبْ أَنْ أَذْهَبَ يَا صَدِيقِي .
وَمَرَرَتْ يَدَهَا على ريكس وجَرَتْ إلى المنزل .
كان هناك لَهُمْ وَأَرْزَ عَلَى الْغَدَاءِ.
فَطْرَأَتْ لنادين فكرةً !
كَانَ اللَّحْمُ وَالأَرْزُ لَذِيذيْنِ .
وَكَانَتْ أَطْبَاقُ الْجَمِيع مُكدَّسة ببواقي العظم، فيما عدا نادين .
فَقَالَ أَخُوهَا الصغير إياد : واو !
مِنَ الْمُؤكَّد أَنَّ لَدَيْكِ أَسْتانا قويَّةً فَقَدْ أَكَلْبُ أَيْضًا كُلَّ الْعَظْمِ !.
فَهَمَست نادين : صههه .... ! تعال معي .
خَرَجَتِ الأُخْتَ وَالأخ إلى الشرفة في هدوء .وصفرت نادين برفق.
وفِي الْحَالِ ، زَحْفَ ريكس مِنْ أَسْفَلِ إِحْدَى السَّيَّارَاتِ وَهَزَّ ذَيْلَهُ بقوة.
فأخْرَجَتْ نادين مِنْ جَيْبهَا مِنْدِيلَ مَائِدَة مَلْقُوفًا، وَكَانَ بِهِ كُلَّ الْعَظْمِ الَّذِي كَانَ فِي طَبَقِهَا !
فضحك إياد وقَالَ : إِنْ أَسْنَانَكَ لَيْسَتْ قَويَةً !.
فَغَمَزَتْ نادين له وأعْطَتْ ريكس المنديل .
فتشممه ريكس بِقُوَّةٍ وَانْدَفَعَ لِيَفْتَحَهُ .
وَطَحْنُ الْعَظْمَ بِأَسْنَانهِ بِسَرْعَةِ الْبَرْقِ .
فَابْتسمت نادين وإياد .
فقال إياد: كم أتمنى لو أستطيع أن أحتفظ بِهِ !
فَهُوَ مُصَابٌ .
كَمَا أَنَّهُ لَطِيفٌ جِدًّا !
وَلَيْسَ لَدَيْهِ أَحَدٌ لِيَلْعَبَ مَعَهُ .
فتنهدت نادين وقالت : نعم، أتمنى كثيرًا .
فَقَالَتِ الأُمُّ فِي الْمَنْزِلِ : مَنِ الَّذِي سَيَعْتَنِي بِهِ ؟
فَالْكِلَابُ تَحْتَاجُ إلَى الْكَثِير مِنَ الْعَمَلِ ، فَيَجِبُ أَنْ نطْعِمهُمْ ، وَتُخَفهُمْ ، وَنَجْعَلَهُمْ يتنزهون !
ونَحْنُ نكون بالخارج فِي الْعَمَلِ طوال الْيَوْم وَأَنتُمَا لَن تَسْتَطِيعًا العناية به بنفسيكُما .
وأضافتْ جَارَتُهُمْ الَّتِي كَانَتْ قَدْ دَخَلَتْ منزلَهُمْ مُنذ قليل: وَسَاقَهُ مُصابةً أَيْضًا، فَلَنْ تَكُونَ لَهُ فَائِدَةً كَكَلب
حراسة عندما يَكْبُر!.
فَشَعَرُ الطِّفْلانِ بِالْحُزْنِ عِنْدَمَا سَمِعَا هَذَا الْكَلَامَ .
لَكِنْهُمَا كَانا لا يُرِيدَانِ أَنْ يَسْتَسْلِمَا بِسُهُولَةٍ.
في اليوم التالي بغد الفداء، أخذتْ نادين الشلة التي تَسْتَخْدِمُها الأم فى التسوق، وذهبَتْ إِلَى أَحَيهَا إياد
فَشَعَرُ الطِّفْلانِ بِالْحُزْنِ عِنْدَمَا سَمِعَا هَذَا الْكَلَامَ .
لَكِنْهُمَا كَانا لا يُرِيدَانِ أَنْ يَسْتَسْلِمَا بِسُهُولَةٍ.
في اليوم التالي بغد الفداء، أخذتْ نادين الشلة التي تَسْتَخْدِمُها الأم فى التسوق، وذهبَتْ إِلَى أَحَيهَا إياد
وَهَمْسَتْ له بشيء.
فضحك إياد وقَالَ: إِنَّهَا خُطَّةَ جَيْدَةً .
فَخَرَجَ الاثْنَانِ مِنْ المنزل إلى الشارع .
وَصَفَرَتْ نادين برفق.
فَرْحَفَ ريكس مِنْ خَلْفِ إحدى الأشجار .
فحملته وحَكَتْ فِراءَه البنّي.
فَهُمَس إياد: «أَسْرِعي !
قَبْلَ أَنْ يَرَانَا أَحَدٌ.
وفتح الشلة.
السَّلَة.
فقبلت نادين ريكس على جبهته ووضعته بأمان داخل السلّة .
وَقَالَتْ : هَيا !
اهْدَأُ يا ريكس وسَتَكُونَ دَاخِل المنزل في وقت قصير.
وصل الإثْنَانِ إلَى الْمَنْزِلِ، فَسَارًا فِي صَمْتِ كَيْ لَا يَلْفِتَا انْتِبَاهَ والدتِهِمَا . لَكِنَّهَا كَانَتْ تَجْلِسْ فِي غُرْفَةِ
فضحك إياد وقَالَ: إِنَّهَا خُطَّةَ جَيْدَةً .
فَخَرَجَ الاثْنَانِ مِنْ المنزل إلى الشارع .
وَصَفَرَتْ نادين برفق.
فَرْحَفَ ريكس مِنْ خَلْفِ إحدى الأشجار .
فحملته وحَكَتْ فِراءَه البنّي.
فَهُمَس إياد: «أَسْرِعي !
قَبْلَ أَنْ يَرَانَا أَحَدٌ.
وفتح الشلة.
السَّلَة.
فقبلت نادين ريكس على جبهته ووضعته بأمان داخل السلّة .
وَقَالَتْ : هَيا !
اهْدَأُ يا ريكس وسَتَكُونَ دَاخِل المنزل في وقت قصير.
وصل الإثْنَانِ إلَى الْمَنْزِلِ، فَسَارًا فِي صَمْتِ كَيْ لَا يَلْفِتَا انْتِبَاهَ والدتِهِمَا . لَكِنَّهَا كَانَتْ تَجْلِسْ فِي غُرْفَةِ
الْمَعِيشَةِ وَتُشَاهِدَ التلفاز !
قَالَتِ الْأُمُّ : أَيْنَ كُنْتُمَا؟
وَلِمَاذَا تَحْمِلَانِ سُلَّتِي ؟
أَوهُ ، يَا طِفْلَي هَلْ ذَهَبْتُمَا لِلتَّسوّق مِنْ أَجْلِ وَالِدَتِكُمَا الْحَبِيبَةِ ؟
يَا لَهُ مِنْ شيء لطيف جدا !.
كَانَ إياد صَامِتا وَمَرْعُوبًا .
وَفَجَأَة تُحدَّثَتْ نادين .
نَهُمْ يَا أَمِّي نَحْنُ أَحْضَرْنَا أَشْيَاءَ مِنْ أَجْلِ الْمَنْزِلِ.
وَأَضَافَتْ وَهِيَ تَبْتَسِمْ وَسَنكُونَ سَعِيدَيْنِ لِنَضْعَهُمَا لَكِ في المطبخ .
فَقَالَتِ الأم : «أُوهُ، يَا أَجِبَّانِي !
نَعَمْ، نَعْمُ، افْعَلَا ذَلِكَ .
شُكرًا لَكُمَا كَثِيرًا !.
كَانَ الطِّفْلانِ يَشْعَرَانِ بِالرَّاحَةِ، فَسَارًا بِبُطْءٍ إِلَى المطبخ .
قالت الأم فجأة: انتظرا دقيقةً مِنْ أَيْنَ حَصَلْتُمَا عَلَى الْأَمْوَالِ من أجل التسوق ؟.
فتوقفت نادين وإياد واستدارا.
فَتَكَلَّمَا بِصَوْتٍ غَيْرِ وَاصْحٍ وَقَالا : أَنَا ... نَحْنُ .... وَفِي الْحَالِ اكْتَشَفَتِ الأَم أَنَّ هَنَاكَ شَيْئًا مَرِيبًا.
وقالت : أغطياني هذه السلة، الآن ! .
فلَمْ يَتحرك الطِّفْلانِ، ونهضت الأم من الأريكة وأخذت السلة مِنْهُمَا .
وَعِندَمَا فَتَحتُها قَفَرُ مِنْهَا ريكس .
فَصَرَخَتِ الأم !
وقَالَتْ وهي تَصْرْخُ: كَيْفَ تَجْرُؤانِ عَلَى إِحْضَارِ هَذَا الْكَلْبِ الْمُتَشَرِّدَ دَاخِلَ مَنْزِلِي، بَعْدَ أنْ طَلَبَتْ مِنْكُمَا أَلَّا تَفْعَلَا
قَالَتِ الْأُمُّ : أَيْنَ كُنْتُمَا؟
وَلِمَاذَا تَحْمِلَانِ سُلَّتِي ؟
أَوهُ ، يَا طِفْلَي هَلْ ذَهَبْتُمَا لِلتَّسوّق مِنْ أَجْلِ وَالِدَتِكُمَا الْحَبِيبَةِ ؟
يَا لَهُ مِنْ شيء لطيف جدا !.
كَانَ إياد صَامِتا وَمَرْعُوبًا .
وَفَجَأَة تُحدَّثَتْ نادين .
نَهُمْ يَا أَمِّي نَحْنُ أَحْضَرْنَا أَشْيَاءَ مِنْ أَجْلِ الْمَنْزِلِ.
وَأَضَافَتْ وَهِيَ تَبْتَسِمْ وَسَنكُونَ سَعِيدَيْنِ لِنَضْعَهُمَا لَكِ في المطبخ .
فَقَالَتِ الأم : «أُوهُ، يَا أَجِبَّانِي !
نَعَمْ، نَعْمُ، افْعَلَا ذَلِكَ .
شُكرًا لَكُمَا كَثِيرًا !.
كَانَ الطِّفْلانِ يَشْعَرَانِ بِالرَّاحَةِ، فَسَارًا بِبُطْءٍ إِلَى المطبخ .
قالت الأم فجأة: انتظرا دقيقةً مِنْ أَيْنَ حَصَلْتُمَا عَلَى الْأَمْوَالِ من أجل التسوق ؟.
فتوقفت نادين وإياد واستدارا.
فَتَكَلَّمَا بِصَوْتٍ غَيْرِ وَاصْحٍ وَقَالا : أَنَا ... نَحْنُ .... وَفِي الْحَالِ اكْتَشَفَتِ الأَم أَنَّ هَنَاكَ شَيْئًا مَرِيبًا.
وقالت : أغطياني هذه السلة، الآن ! .
فلَمْ يَتحرك الطِّفْلانِ، ونهضت الأم من الأريكة وأخذت السلة مِنْهُمَا .
وَعِندَمَا فَتَحتُها قَفَرُ مِنْهَا ريكس .
فَصَرَخَتِ الأم !
وقَالَتْ وهي تَصْرْخُ: كَيْفَ تَجْرُؤانِ عَلَى إِحْضَارِ هَذَا الْكَلْبِ الْمُتَشَرِّدَ دَاخِلَ مَنْزِلِي، بَعْدَ أنْ طَلَبَتْ مِنْكُمَا أَلَّا تَفْعَلَا
هَذَا !.
كانت الأم غاضِبَةً .
فَانْدَفَعَتْ إِلَى حَجْرَتِهَا وَأَغْلَقَتِ الْبَابِ بقوة.
فَقَالَ الطِّفُلَانِ فِي دُعْرٍ : مَاذَا تَفْعَلُ الآن ؟ !.
وَبَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ، هَدَأتِ الْأُمُّ وَخَرَجَتْ .
فَقَالَتْ وهي عابسة : أحْضِرًا هَذَا الْكَلْبِ، أَنْتُهَا الاثنين، وَتَعَالَيا إلى هنا.
فَفَعَلَ الطِّفُلَانِ كَمَا قَالَتْ لَهُمَا.
أنتما تجبان حقًّا هذا الكلب .
لكن مِنَ الْمُسْتَحيلِ أَنْ يَبْقَى هُنَا فَهُنَاكَ مَلْجَأَ لِلْحَيَوَانَاتِ فِي الْجِهَةِ الْمُقَابِلَة مِنَ الطَّرِيقِ .
ويوجد طبيب أطيفٌ يَعْمَلُ هَنَاكَ، وَيَعْتَني بِالْحَيوانات الضّالة .
فيمكننا أن نأخذ الكتب إليهِ ، لَكِنْ فَقط إِذا وَعَدْتُماني بألا تكذبًا عَلَيَّ أَبَدًا مَرَّةً أُخْرَى....
فهر الطفلان رَأسَيْهُمَا بِالْمُوَافَقَة.
فَحَمَلَتْ نادين الكلب، وسار الثلاثة إلى مَلْجَأَ الحيوانات .
كَانَ مَلْجَأَ الْحَيَوَانَاتِ مَبْنى طويلًا مِنَ الطُّوبِ الْأَحْمَرِ وَبِهِ بَوَابَةً غالية.
ابْتَسمَ الطَّبِيب وقال وهو يفحص ريكس سيكونُ بِخَيْرٍ قَرِيبًا، يُمْكِنُكُما أنْ تَزُوراه عندما يتَحَسَنُ ، فَهُوَ لَدَيْهِ الْكَثِيرُ مِنَ الْجُرُوح التي تحتاج إلى العلاج أولا ...
كَانَتْ نادين وإياد حزينين لتوديع صديقهما الصغير .
فَقَالَتِ الْأُمُّ بِحَنانِ : لَا تَقْلَمَّا يَا طِفلي .
سنأتي لتزور ريكس عِندَمَا تَنتَهِي اختباراتْكُمَا الْمَدْرَسِيَّة ... وَعِندَئِذٍ سَيَكُونُ قَدْ تَحْسَنَ !.
في الأسابيع القليلة التالية انشغلت نادين وإياد بالمذاكرة .
فمر وقت طويل قَبْلَ أَن يَسْتَطِيعًا الذَّهَابَ إلَى مَلْجَأَ الْحَيَوَانَاتِ مَرَّةً أُخْرَى، مَعَ أَمُهمَا .
فَرَحَّب بهم الطبيب بابتسامة وقال : إن ريكس يتحسن.
فكُل جروحه شفيت ولديه الآن الكثير مِنَ الْأَصْدِقَاءِ ، تَعَالَوْا لأريكم .... فَصَحِبَهُمْ إِلَى حَدِيقَةٍ خَارِجَ الْمَلْجَأ ،
كانت الأم غاضِبَةً .
فَانْدَفَعَتْ إِلَى حَجْرَتِهَا وَأَغْلَقَتِ الْبَابِ بقوة.
فَقَالَ الطِّفُلَانِ فِي دُعْرٍ : مَاذَا تَفْعَلُ الآن ؟ !.
وَبَعْدَ فَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ، هَدَأتِ الْأُمُّ وَخَرَجَتْ .
فَقَالَتْ وهي عابسة : أحْضِرًا هَذَا الْكَلْبِ، أَنْتُهَا الاثنين، وَتَعَالَيا إلى هنا.
فَفَعَلَ الطِّفُلَانِ كَمَا قَالَتْ لَهُمَا.
أنتما تجبان حقًّا هذا الكلب .
لكن مِنَ الْمُسْتَحيلِ أَنْ يَبْقَى هُنَا فَهُنَاكَ مَلْجَأَ لِلْحَيَوَانَاتِ فِي الْجِهَةِ الْمُقَابِلَة مِنَ الطَّرِيقِ .
ويوجد طبيب أطيفٌ يَعْمَلُ هَنَاكَ، وَيَعْتَني بِالْحَيوانات الضّالة .
فيمكننا أن نأخذ الكتب إليهِ ، لَكِنْ فَقط إِذا وَعَدْتُماني بألا تكذبًا عَلَيَّ أَبَدًا مَرَّةً أُخْرَى....
فهر الطفلان رَأسَيْهُمَا بِالْمُوَافَقَة.
فَحَمَلَتْ نادين الكلب، وسار الثلاثة إلى مَلْجَأَ الحيوانات .
كَانَ مَلْجَأَ الْحَيَوَانَاتِ مَبْنى طويلًا مِنَ الطُّوبِ الْأَحْمَرِ وَبِهِ بَوَابَةً غالية.
ابْتَسمَ الطَّبِيب وقال وهو يفحص ريكس سيكونُ بِخَيْرٍ قَرِيبًا، يُمْكِنُكُما أنْ تَزُوراه عندما يتَحَسَنُ ، فَهُوَ لَدَيْهِ الْكَثِيرُ مِنَ الْجُرُوح التي تحتاج إلى العلاج أولا ...
كَانَتْ نادين وإياد حزينين لتوديع صديقهما الصغير .
فَقَالَتِ الْأُمُّ بِحَنانِ : لَا تَقْلَمَّا يَا طِفلي .
سنأتي لتزور ريكس عِندَمَا تَنتَهِي اختباراتْكُمَا الْمَدْرَسِيَّة ... وَعِندَئِذٍ سَيَكُونُ قَدْ تَحْسَنَ !.
في الأسابيع القليلة التالية انشغلت نادين وإياد بالمذاكرة .
فمر وقت طويل قَبْلَ أَن يَسْتَطِيعًا الذَّهَابَ إلَى مَلْجَأَ الْحَيَوَانَاتِ مَرَّةً أُخْرَى، مَعَ أَمُهمَا .
فَرَحَّب بهم الطبيب بابتسامة وقال : إن ريكس يتحسن.
فكُل جروحه شفيت ولديه الآن الكثير مِنَ الْأَصْدِقَاءِ ، تَعَالَوْا لأريكم .... فَصَحِبَهُمْ إِلَى حَدِيقَةٍ خَارِجَ الْمَلْجَأ ،
فَتَبِعُوهُ وَهُمْ مُندَهشون. انظُرُوا هُنَاكَ !.
كانتْ هُناك مَجْمُوعَةُ من الأطفال يلعبون مع كلب ابيض ببقع بَنْيَّةٍ.
وَكَانُوا يُصِيحُونَ فِي حَمَاسِ بَيْنَمَا يَأْخُذُونَ الْكَرَة مِنْهُ وَيَقْذِفُونَهَا إِلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى.
فَهَتَفَتْ نادين فِي انْدِهَاش : ريكس يَا صَدِيقِي !
أَحَدًا أَنْتَ ؟
إِنَّكَ تَبْدُو كَبِيرًا جدًّا لَكِنِّي أَعْرِفُ بقَعَكَ الْبَنْيَة !.
فقَالَ إياد بفضول : وَمَن هؤلاءِ الْأَطْفَالُ ؟
إِنَّهُمْ يَجْرُونَ ببطء شديد !.
قال الطبيب هؤلاء أطفال من مدرسة المكفوفين المجاورة لَنَاءَ إِنَّهم لا يستطيعون أن يروا .
لَكُنَّهُمْ يُحِبُّونَ اللَّعَبَ بِكَرَةِ خاصة بداخلها أجراسٌ.
ووجدوا في ريكس صديقا جيدًا.
انظروا كم يلْعَبُ مَعَهُمْ برقة!.
فَشَاهَدُ وا باهتمام الأطفال وَهُمْ يَتْبَعُونَ صَوْتَ رَنينِ الْأَجْرَاسِ لِيُمسكُوا بِالْكَرَةِ .
وَكُلَّمَا كَانَ يَقْذِفُهَا أَحَدُهُمْ كَانَ ريكس يجري ويُعيدُها.
وفجأةً تَرك ريكس اللعب وجرى نحُوهُمْ ، فَقَفز على نادين، وَكَانَ يَهُزُّ ذيْلَهُ بِقُوَّةٍ .
فَلعق وجُهَهَا وَيَدِيهَا عِندَمَا انْحَنَتْ لتفسح شعرة .
فَابتسم الطبيب وقال : بعض الحيوانات لا تنسى أبدا الحنان !
فَالْكَلْبُ هُوَ حَقًّا الصَّدِيقُ الْأَكْثَرُ إِخْلَاصًا للإنسان.
فَنَظَرَتِ الأم بابتسامة وَقَالَتْ : يُمكنك الآن أن تَأْخَذيه إلى الْمَنزِلَ يا نادين، فَهُوَ يُحبك كثيرًا جِدًّا .
فَهَرُ الطَّبِيبُ رَأْسَهُ بِالْمُوَافَقَةِ وَهُوَ مُتَرَدِّد.
ترددت نادين، ثُمَّ هَزَّتْ رَأْسَها وقالت : أعتقد أن هؤلاء الأطفال سَيُفْقِدُونَ صَدِيقًا عَزِيزًا فَهُمْ يُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ أَكْثَرَ مني .
فَكُمْ يَبْدُونَ سُعَدَاءَ !
رُبَّمَا نَسْتَطِيعُ نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَأتِي إلى هنا لِنَلْعَب !.
فَابْتَسمَ الطَّبيب بشدة وقَالَ : إنَّهَا فِكْرَةً رَائِعَةً !
وَمَا تَقُولِينَهُ صَحِيحٌ جدًّا يا نادين .
إن ريكس جلب الكثير من السَّعَادَةِ إلى حياة هؤلاء الأطفال !.
كانت نادين وأياد يزوران كثيرا مدرسة المكفوفين ليلعبا مع ريكس والاطفال.
وأخبرتهم نادين كيف يجري ريكس ويخرج لمقابلتها عندما تصفر له.
فعندما تصفر نادين برفق يخرج ريكس زاحفا من مكان الذي يختبئ فيه، ويقفز نحوها وهو في شدة السرور!
كانتْ هُناك مَجْمُوعَةُ من الأطفال يلعبون مع كلب ابيض ببقع بَنْيَّةٍ.
وَكَانُوا يُصِيحُونَ فِي حَمَاسِ بَيْنَمَا يَأْخُذُونَ الْكَرَة مِنْهُ وَيَقْذِفُونَهَا إِلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى.
فَهَتَفَتْ نادين فِي انْدِهَاش : ريكس يَا صَدِيقِي !
أَحَدًا أَنْتَ ؟
إِنَّكَ تَبْدُو كَبِيرًا جدًّا لَكِنِّي أَعْرِفُ بقَعَكَ الْبَنْيَة !.
فقَالَ إياد بفضول : وَمَن هؤلاءِ الْأَطْفَالُ ؟
إِنَّهُمْ يَجْرُونَ ببطء شديد !.
قال الطبيب هؤلاء أطفال من مدرسة المكفوفين المجاورة لَنَاءَ إِنَّهم لا يستطيعون أن يروا .
لَكُنَّهُمْ يُحِبُّونَ اللَّعَبَ بِكَرَةِ خاصة بداخلها أجراسٌ.
ووجدوا في ريكس صديقا جيدًا.
انظروا كم يلْعَبُ مَعَهُمْ برقة!.
فَشَاهَدُ وا باهتمام الأطفال وَهُمْ يَتْبَعُونَ صَوْتَ رَنينِ الْأَجْرَاسِ لِيُمسكُوا بِالْكَرَةِ .
وَكُلَّمَا كَانَ يَقْذِفُهَا أَحَدُهُمْ كَانَ ريكس يجري ويُعيدُها.
وفجأةً تَرك ريكس اللعب وجرى نحُوهُمْ ، فَقَفز على نادين، وَكَانَ يَهُزُّ ذيْلَهُ بِقُوَّةٍ .
فَلعق وجُهَهَا وَيَدِيهَا عِندَمَا انْحَنَتْ لتفسح شعرة .
فَابتسم الطبيب وقال : بعض الحيوانات لا تنسى أبدا الحنان !
فَالْكَلْبُ هُوَ حَقًّا الصَّدِيقُ الْأَكْثَرُ إِخْلَاصًا للإنسان.
فَنَظَرَتِ الأم بابتسامة وَقَالَتْ : يُمكنك الآن أن تَأْخَذيه إلى الْمَنزِلَ يا نادين، فَهُوَ يُحبك كثيرًا جِدًّا .
فَهَرُ الطَّبِيبُ رَأْسَهُ بِالْمُوَافَقَةِ وَهُوَ مُتَرَدِّد.
ترددت نادين، ثُمَّ هَزَّتْ رَأْسَها وقالت : أعتقد أن هؤلاء الأطفال سَيُفْقِدُونَ صَدِيقًا عَزِيزًا فَهُمْ يُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ أَكْثَرَ مني .
فَكُمْ يَبْدُونَ سُعَدَاءَ !
رُبَّمَا نَسْتَطِيعُ نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَأتِي إلى هنا لِنَلْعَب !.
فَابْتَسمَ الطَّبيب بشدة وقَالَ : إنَّهَا فِكْرَةً رَائِعَةً !
وَمَا تَقُولِينَهُ صَحِيحٌ جدًّا يا نادين .
إن ريكس جلب الكثير من السَّعَادَةِ إلى حياة هؤلاء الأطفال !.
كانت نادين وأياد يزوران كثيرا مدرسة المكفوفين ليلعبا مع ريكس والاطفال.
وأخبرتهم نادين كيف يجري ريكس ويخرج لمقابلتها عندما تصفر له.
فعندما تصفر نادين برفق يخرج ريكس زاحفا من مكان الذي يختبئ فيه، ويقفز نحوها وهو في شدة السرور!
















