قصة وقت للعائلة قصص للقراءة للاطفال مكتوبة بالتشكيل ومصورة و Pdf
قصة جديدة من قصص للقراءة للاطفال وقصة اليوم بعنوان وقت للعائلة القصة مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf سهلة التحميل من الموقع.
قصة وقت للعائلة مكتوبة
قَالَتِ الأم: "لَقَدْ حَانَ وَقْتُ الْعَشَاءِ . أَسْرِعُوا جَمِيعًا، وَإِلَّا فَسَيَبْرُدُ الطَّعَامُ !".
حَمَلَ الْأَبُ الطَّعَامَ مِنَ الْمَطْبَخ، وَوَضَعَهُ عَلَى طَاوِلَةِ الطَّعَامِ.
وَوَضَعَ شادي الصُّحُونَ، وَالأكواب، والملاعق.
فقال الأب: "هيا يا هند إنك تَعْلَمينَ أننا جميعًا سَنَتَنَاوَلُ الْعَشَاءَ مَعًا".
فصَاحَتْ هند: "أَنَا آتِيَةٌ"كانت هند لَا تَزَالُ فِي غُرْفَةِ الْمَعِيشَةِ، تُشَاهِدُ بَرْنَا مَجَهَا التِّلِيفِزُيُونِي الْمُفَضَّلَ، فَصَاحَتْ قَائِلَةً: "سَآتِي بَعْدَ دَقِيقَةِ يَا أُمِّي!".
لَقَدْ كَانَ الْبَرْنَامَجُ مُشَوِّقًا، وَلَكِنَّهَا لَا تُرِيدُ أَنْ يَبْرُدَ الْعَشَاءُ.
ثُمَّ أَطْفَأتِ التلفاز بهدوء وَرَكَضَتْ إِلَى طاولة الطعام.
صَاحَتْ هند قَائِلةً: "أُوهُ رَائِحَةُ الطَّعَام رَائِعَةٌ".
ثُمَّ قَالَتْ ضَاحِكَةً: أَطْبَاقُ أُمي الشَّهِيَّةُ، وَغِيَابُ الْمُشَاجَرَاتِ مع شادي، إنَّني أُحِبُّ وقت العشاء".
فَقَالَ هيثم الصَّغِيرُ: " وَمَاذَا عَنِّي ؟
إِنَّنِي لَا أَتَشَاجَرُ أَبَدًا .
إِنَّنِي طِفْلٌ جَيْدٌ دَائِمًا ".
فَقَالَ شادي: "إِنَّنِي لَا أَتَشَاجَرُ أَيْضًا!".
ثُمَّ رَفَعَ الْغِطَاءَ عَنْ أَقْرَب طَبَق .
إِنَّ رَائِحَةَ الْبُهَارَاتِ الرَّائِعَةَ جَعَلَتْ بَطْنَهُ يُقَرْقِرُ.
"ممم !
هَذَا يَبْدُو لَذِيذَا !
هَلْ طَبَخْتِ كُلَّ هَذَا يَا أُمي ؟".
فَقَالَتِ الْأم: "لا يَا بُنَّي لَقَدْ طَبَخَ وَالدَّكَ الْقَرْعَ الْمُرُ.
هَا هُوَ، فَلْتُجِرْبُهُ.
ثُمَّ مَررت الطبق إلى شادي فَعَبَسَ وَجْهُ شادي وَقَالَ: "قَرْعَ مُرٌّ ؟".
فَعَبَسَتْ أُمُّهُ فِي وَجْهِهِ، فَالْتَقَطَ بِسُرْعَةِ بَعْضًا مِنَ الْقَرْعِ الْمُرُ وَوَضَعَهَا فِي طَبقه ثُمَّ تَجَرَّعَهَا كَأَنَّهَا دَوَاءٌ.
كَانَ يَعْرِفُ أَنَّ الْجَمِيعَ يَجِبُ أَنْ يُجرِّبُوا كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى لَوْ لَم يَتَنَاوَلُوا مِنْهَا إِلَّا مقْدَارًا ضَئيلًا.
ثُمَّ قَالَ: "إِنَّهُ جَيْدٌ، قَبْلَ أَنْ يُضِيفَ قَائِلًا: " وَالْآنَ حَانَ الْوَقْتُ لِتَنَاوُلِ شَيْءٍ أُحِبُّهُ حَقًّا"، وتناول قطعة كبيرَةً مِنَ الْجُبْن.
قَالَتْ هند: "هَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تُعْطِينِي بَعْضَ الأرز يَا أَبِي؟"
فَمَرَّرَ إِلَيْهَا وَالِدُهَا وعاء الأرز.
فَقَالَتْ: "شُكْرًا يَا أَبِي".
ثُمَّ صَاحَ هيثم: "حساء!
أعْطُوني حساء!
أريد حساء ".
ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ لِجَذَّبِ الصَّحْنِ.
وَفَجْأَةَ انْسَكَبَ الْحَسَاء عَلَى مِفْرَشِ الطَّاوِلَةِ النَّظِيفِ.
فَقَالَ شادي: "انْظُرْ مَاذَا فَعَلْتَ ؟!
إِنَّكَ مُتَهَوِّرٌ".
فَأَخْرَجَ هيثم لِسَانَهُ.
وَجَفَّفَتْ هند الْحَسَاء الْمَسْكُوبَ بمنديل.
ثُمَّ قَالَ الأب بهدوء: "أَظُنُّ أَنَّكَ قَصَدْتَ أَنْ تَقُولَ: مِنْ فَضْلِكَ يَا أَبِي مَرْرُ إِلَيَّ الْحَسَاءَ ".
فَرَدَّ هيثم: "نَعَمْ يَا أَبِي".
رن الهاتف.
فَقَالَتْ هند: "أُوهُ !
لَا بُدَّ أَنَّهَا صَدِيقتي.
لَقَدْ قَالَتْ إِنَّهَا سَتَتَّصل بي ".
سَأَلت الأم: "مَنْ يُريدُ هَذَا ؟
لَقَدْ كَانَتْ تُمْسِكُ بكعكة فراولة لَذِيذة فِي يَدَيْهَا.
فَسَال لعاب هند، وَتَرَدَّدتُ فِي الذَّهَابِ للرد على الهاتف .
تررن _ تررن .. كانَ الْهَاتِفُ يَرنُّ فِي الْغُرْفَةِ الأُخْرَى .
فَاقْتَرَحَ الأَبُ قَائِلًا: "تَناوَلِي الْكَعْكة الآن، وَرُدِّي عَلَى الْهَاتِفِ بَعْدَ ذَلِكَ". فَصَاحَتْ هند: "لا، لا!
إِنَّهَا أَعَزُّ صَدِيقَاتِي .
دَعُونِي أَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا أَوْلَا! ، ثُمَّ انْدَفَعَتْ خَارِجَةً مِنَ الْغُرْفَة.
كانَتِ الْكَعْكَةُ لذيذةً، وَأَخَذَ كُلٌّ مِنْ شادي وهيثم ثَلَاثَ شَرَائِحَ.
وَعَادَتْ هند سَرِيعًا، ولكن للأسف، لَمْ يَكُنْ يَتَبَقَى سَوَى شَرِيحَةِ وَاحِدَةٍ عَلَى الطَّبَق تَرَكُوهَا لَهَا.
فتَناوَلَتْ هند قِطْعَةً، وَقَالَتْ: أُمِّي، هَذِهِ أَفْضَلُ كَعْكَةٍ عَلَى الْإِطْلَاقِ !
هَلْ يُمْكِنُ أَنْ أَحْصَلَ عَلَى الْمزيد ؟ "
وَلَكِنْ لَمْ يَتَبَقَّ شَيْءٌ، وَلَا حَتَّى الْفُتَاتُ .
كَانَتْ هند حَزِينَةً.
وَتَمْتَمَتْ قَائِلَةً: "أُوهُ، لَيْتَنِي لَمْ أَذْهَبْ!".
فَضَايَقَهَا أَخُوهَا هيثم قَائِلًا: " لَيْسَ لَكِ شَيْء!".
فَامْتَلأتُ عَيْنًا هند بالدُّمُوع.
فَقَالَتِ الْأُمُّ ، محاولةً إِسْعَادَهَا: "لَا تَقْلَقِي يَا عَزِيزَتي.
سَوْفَ أَصْنَعُ كَعْكَةً أَكْبَرَ فِي الْمَرَّة الْقَادِمَة.
وَسَوْفَ تَحْصُلِينَ عَلَى النَّصِيب الْأَوْفَر".
فَقَالَتْ هند: سَوْفَ أَحْصُلُ عَلَى ثَلَاثِ شَرَائِحَ فِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ، وَلَنْ أَغَادِرَ فِي مُنْتَصفِ الطَّعَام ".
وَبَدَتْ سَعِيدَةً مَرَّةً أُخْرَى.
فَضَحِكَ الْجَمِيعُ.
لَقَدْ كَانَ الْعَشَاءُ مُمْتِعًا، وَكَانَ الْجَمِيعُ سُعَدَاءَ.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)