قصص اطفال pdf قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

مع جديدة من قصص اطفال pdf و قصة اليوم بعنوان ترن ترن القصة مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf 

سهلة التحميل من الموقع.

قصة ترن ترن مكتوبة


كَانَتِ الْجَدَّةُ قَلِقَةً وَهِيَ تَقُولُ: لَقَدْ حَانَ وَقْتُ الْغَدَاءِ وَالْجَدُّ خَرَجَ لِلتَّنَزُّهِ وَلَمْ يَعُدْ بَعْدُ.

حَرَّكَتْ فريدة رَأْسَهَا وَقَالَتْ: الْجَمِيعُ يَنْتَظِرُونَ الْجَدً.

وَقَالَ عثمان: أَنَا جَائِعُ لِمَاذَا لَا تَتَّصِلِينَ بِهِ؟

وَأَضَافَ نجيب: وَاطْلُبِي مِنْهُ أَنْ يَعُودَ.

وَلَكِنَّ الْجَدَّةَ لَمْ تَعْثُرُ عَلَى هَاتِفِهَا الْجَوَّالِ فِي أَيِّ مَكَانٍ.

فَهَزَّتْ رَأْسَهَا، فِي حِيرَةٍ، وَقَالَتْ : وَالْآنَ أَيْنَ ذَهَبَ هَاتِفِي الْجَوَّالُ؟

فَقَالَتْ فريدة: رُبَّمَا طَارَ مِثْلَ الْعُصْفُور.

اتَّسَعَتْ عَيْنَا عثمان وَقَالَ: أَوْ خَرَجَ مِنَ النافذة مِثْل الطَّائرة.

فَضَحِكَ نجيب وَقَالَ: إِنَّ الْهَوَائِفَ لَا تَطيرُ!

وَحَرَّكَتْ فريدة يَدَيْهَا وَقَالَتْ: أَوْ رُبَّمَا اخْتَفَى فِي الْهَوَاء... "بوف!".

هُز نجيب رَأْسَهُ وَقَالَ: إِنَّ الْهَوَاتِفَ لَا تَخْتَفِي.

فَقَالَ الْجَمِيعُ لِبَعْضِهِمُ الْبَعْضِ : دَعُونَا نُسَاعِدِ الْجَدَّةَ عَلَى الْعُثُورِ عَلَى الْهَاتِفِ الْجَوَّالِ.

هاو هاو! نَبَحَ الْكَلْبُ بِامبي بِصَوْتِ مُرْتَفَع.

قال عثمان: بامبي الْمِسْكِينُ إِنَّهُ وَقَتْ غَدَائِهِ أَيْضًا إِنَّهُ جَائع!

قَالَتْ فريدة: دَعُونَا نَبْحَثُ فِي أَنْحَاءِ الْمَنْزِلِ ، فَقَدْ نَجِدُ هَاتِفَ الْجَدَّةِ الْجَوَّال.

نَظَرَ عثمان تَحْتَ الأريكة، وَلَكِنَّ الْهَاتِفَ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ.

وَنَظَرَتْ فريدة خَلْفَ الْخِزَانَةِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ.

انْظُرْ يَا عثمان لَقَدْ وَجَدْتُ لعبتك الضائعة!

أُوهُ، هَا هُوَ ذَا مِشْبَكُ شَعْرِي الَّذِي كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْهُ!

نظر نجيب دَاخِل مِنْضَدَة جَدَّته.

عثمان ! لَقَدْ وَجَدْتُ طَائِرَتَكَ الْوَرَقِيَّةَ الْقَدِيمَةَ!

هممم... الْجَدَّةُ تُخَبِّيُّ الْحَلْوَى فِي مِنْضَدَتِهَا .. لَيْسَ مِنَ الْعَجِيبِ أَنْ يُوَبَّخَهَا الطَّبِيبُ!

زَحَفَ عثمان أَسْفَلَ السَّرِيرِ، وَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْتُ نَظَّارَتَكِ الضَّائِعَةَ يَا جَدَّتِي!

وَنَظَرَ نجيب دَاخِلَ الْحَمَّامِ وَقَالَ: هَا هِيَ ذِي مَجَلَّتِي الضَّائِعَةُ!

يَبْدُو أَنَّ الْجَدَّ لَا يَقْرَأُ الْجَرِيدَةَ هَذِهِ الْأَيَّامَ.

فَتَسَاءَلَ الْجَمِيعُ فِي النَّهَايَةِ: وَالآنَ أَيْنَ يُمْكِنُ أَنْ يُوجَدَ هَاتِفُ الْجَدَّةِ الْجَوالُ ؟

فَهَمَسَتِ الْجَدَّةُ قَائِلةً: لا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ بَعِيدًا. لَقَدْ كَانَ هُنَا لِلتَّو!

هاو هاو!

نَبَحَ بِامبِي مَرَّةً أُخْرَى ، وَعِنْدَئِذٍ فَقَطْ صَاحَ نجيب قَائِلًا: إِنَّنِي أَعْرِفُ مَا يَجِبُّ أَنْ تَفْعَلَهُ!

ثُمَّ الْتَقَطَ هَاتِفَ الْمَنْزِلِ. وَقَالَ: دَعُونَا نَتَّصِلْ بِهَاتِفِ الْجَدَّةِ الْجَوْالِ ، سَوْفَ يَرِنُّ وَيُخْبِرُنَا بِمَكانِهِ!

تررن تررن ! تررن تررن !

صَاحَتِ الْجَدَّةُ فَائِلَةً: إِنَّهُ هَاتِفِي الْجَوَّالُ ! يُمْكِنُنِي سَمَاعُ رَنِينِهِ !

صَاحَتْ فريدة : الصَّوْتُ صَادِرٌ مِنَ الْمَطْبَخ!

فَانْدَفَعَ الْجَمِيعُ نَحْوَ الْمَطْبَخِ.

نبح بامبي : هاو هاو!

فَقَالَ عثمان: بَعْدَ أَنْ كَاد يَصْطَدِمُ بِالْكَلْبِ: ابْتَعِدْ عَنِ الطريق يا بامبي !

تررن تررن ! تررن تررن !

فريدة كَانَتْ مُحِقَّةٌ كَانَ الرَّنِينُ مُرْتَفِعًا فِي الْمَطْبَخ.

فَتَحَ الْأَطْفَالُ خَزَائِنَ الْمَطْبَخ وَنَظَرُوا بِدَاخِلِهَا، وَفَتَحُوا الْأَوْعِيَةَ وَالْحَاوِيَاتِ ، وَنَظَرُوا دَاخِلَ الْحَوْضَ.

تررن تررن ! تررن تررن !

لَقَدْ نَظَرُوا فِي الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلِ، وَنَظَرُوا هُنَا وَهُنَاكَ.

وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا الْعثورَ عَلَى هَاتِفِ الْجَدَّةِ الْجَوَّالِ في أي مكان.

هَزَّ الْجَمِيعُ رُءُوسهم.

وَالْآنَ أَيْنَ يُمْكِنُ أَنْ يُوجَدُ هَاتِفُ جَدَّتِي الْجَوَّالُ؟

هاو هاو ! هاو هاو !

نَبَحَ بامبي بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ وَخَدَشَ وَعاءَهُ.

قَالَ نجيب: دَعُونَا نُطْعِمْ بامبي ، إِنَّهُ يَبْدُو جَائِعًا جِدًّا.

بامبي تَعَالَ هُنَا !

صَاحَتْ فريدة: لَقَدْ وَجَدْتُهُ انْظُرُوا انْظُرُوا !

إِنَّهُ هُنَا هَاتِفُ جَدَّتِي الْجَوَّالُ دَاخِلَ وِعَامٍ بامبي!

النقط نجيب وعاء بامبي وَحَمَلَهُ إِلَى الْجَدَّةِ ، وَقَالَ: انْظُرِي مَاذَا وَجَدْنَا يَا جَدَةً !

ضَرَبَتِ الْجَدَّةُ جَبْهَتَهَا بِيَدِهَا، وَأَخْرَجَتِ الْهَاتِفَ الْجَوَّالَ مِنَ الْوِعَاءِ وَنَطْفَتْهُ بِعِنَايَةٍ بقطعة قماش.

ثُمَّ ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ: أَشْكُرُكُمْ بِشِدَّةٍ يَا أَطْفَالُ.

لَا بُدَّ أَنَّني أَسْقَطْتُهُ عِنْدَمَا أَعْطَيْتُ بامبي فَطُورَهُ هَذَا الصَّبَاحَ !

فَضَحِكَ عثمان قَائِلًا: لِذَلِكَ كَانَ بامبي يَنْبَحُ كَثِيرًا ! لَا بُدَّ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ مَكَانَ الْهَاتِفِ الْجَوَّالِ مُنْذُ الْبِدَايَةِ !

وَعِنْدَئِذٍ رَنَّ هَاتِفُ الْجَدَّة الجَوالُ .. تررن تررن ! تررن تررن !

كَانَ الْجَدُّ عَلَى الْهَاتِفِ: إِنَّنِي بِالْخَارِج !

لِمَاذَا لَا يَفْتَحُ أَحَدٌ الْبَابَ ؟

رَكَضَ نجيب نَحْوَ الْبَابِ وَفَتَحَهُ.

وَأَخْبَرَتْهُ الْجَدَّةُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَنْ مُغَامَرَتِهِمْ.

فَابْتَسَمَ الْجَدُّ وَقَالَ: لَا بُدَّ أَنَّكُمْ تَشْعُرُونَ بِالْإِرْهَاقِ يَا أَطْفَالُ بَعْدَ كُلِّ هَذَا الْعَمَلِ الشاق !

مَنْ يُريدُ الآنَ تَنَاوُلُ الْغَدَاء؟

فَصَاحَ الْجَمِيعُ قَائِلِينَ: أَنَا أَنَا.

ونبح الكلب : هاو هاو!

قصة ترن ترن مصورة

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

قصص اطفال pdf من قصة ترن ترن القصه مكتوبة بالتشكيل ومصورة و pdf

تحميل قصة ترن ترن pdf

اقرأ ايضا

تعليقات