الأمومة شعور الأمومة لأول مرة مقالة في تربية الاطفال

الأمومة شعور الأمومة لأول مرة مقالة في تربية الاطفال

 

الأمومة


الأمومة شعور الأمومة لأول مرة مقالة في تربية الاطفال

تربية الاطفال أم يحتاج إلى تدريب وتأهيل وخاصة لكل أم لأول مرة تعيش شعور الأمومة مع 

طفلها الأول، هيا نتعرف على المشاكل والصعوبات التى تواجه الام والأب مع مولدهما الأول.

الأمومة

إن الشعور بالأمومة عملية تتطور وتنضج تدريجا، وتكون مفعمة 

بالحيوية والعواطف الجياشة والسعادة الغامرة التي لا تضاهيها 

سعادة أخرى، إذ إن المشاعر التي تنتابك خلال الأسبوع الأول مع طفلك 

الجديد تتراوح من الفرحة الغامرة إلى الإرهاق البالغ.
كما قد تنتابك فترات تكون مليئة بالشكوك حول قدرتك على أن تكوني أما جيدة، وإذا كان لديك 

أطفال آخرون، ربما تراودك أسئلة كثيرة حول مدى قدرتك على توفير احتياجاتهم أيضا، إلى جانب 

تربية هذا الطفل الجديد.

لذلك فإن التغيرات الكثيرة التي تجتاح حياتك يمكن أن تترك المزيد من الضغوط على أسرتك وعلى 

علاقاتك الشخصية، وإذا كنت في إجازة أمومة فإن التغيرات في روتين حياتك اليومي يمكن أن 

تخلف مشاعر غامرة، لذا فمن المؤكد أن زيادة حدة التوتر النفسي وتعاظم المسئوليات ستترك 

تأثيرا كبيرا على توازنك العاطفي.

شعور الامومة

عزيزي الأب .. إن طفلك الآن ينمو ويكبر وأنت تراقبه عن قرب، وبالرغم 

من هذه الأشهر القليلة وما يتبعها من متطلبات ورعاية، إلا أنها تعتبر 

بحق بمثابة بداية الكثير من الذكريات الجميلة.

تذكر دائما، أنه كلما زادت مدة تلك اللحظات التي تقضيها مع طفلك، كلما زادت ونمت مشاعر 

جميلة بينكما، ليس هذا فقط .. بل إن هذه اللحظات السعيدة ستظل تراودك وتضفي عليك 

الشعور بالسعادة والبهجة... إنها حقيقة لحظات من الدفء والمودة والغرام البرئ.

عزيزتي الأم .. عزیزی الأب ..

تهانينا لكما بولادة طفلكما الجديد... إننا ندرك أن ذلك يمثل فترة مهمة في حياة كل منكما، 

ولهذا السبب قمنا بإضافة هذه الصفحات خصيصا لكل منكما باعتبار كما أب جديد وأم جديدة، 

على أمل أن تساعدكما هذه المعلومات والتساؤلات والحلول في تجاوز الكثير من التحديات 

التي تصادفونها أثناء مرحلة الأبوة أو الأمومة لأول مرة.

أم لأول مرة.. تساؤلات ونصائح

الأمومة

تقول إحدى الأمهات : أنا 

امرأة عاملة وسوف أضع 

مولودی بعد شهر من 

الآن، قرأت كثيرا عن 

أهمية السنة الأولى في حياة الطفل، وضرورة تواجد الأم مع الطفل 

لأطول وقت ممكن، وأريد النصيحة؛ فأنا مضطرة للنزول إلى العمل، مع 

تقليل عدد ساعات عملی، ولكن كيف أعوض طفلي عن انشغالى عنه؟

وما الذي يمكن أن أقوم به إلا قلل من أخطار ومساوئ فراقى له بعض الوقت؟

المرأة العاملة

ولهذه الأم نقول:

الطفل في السنة الأولى يحتاج إلى وجود أمه بجانبه، ليس فقط للرعاية والاهتمام الصحي 

والغذائي فحسب، ولكن للاهتمام العاطفي والتواصل الشعوری والوجداني بينهما؛ لأنه بالنظر 

ببساطة إلى الرضاعة الطبيعية نجد أنه بتجاوز الطفل للأشهر الستة الأولى يبدأ في تناول أغذية 

غير لبن الأم، ولكن الله تعالى قد أوصانا بإتمام الرضاعة لعامين كاملين؛ وذلك لاحتياج الطفل 

الشديد إلى الاقتراب الجسدي والعاطفي من الأم، فإذا لم يكن أمامك إلا النزول للعمل فعلی 

الأقل يجب أن تؤمنی لطفلك صحبة أمنة، وأن تعوضي طفلك بالتواجد معه بعد عودتك من 

العمل بكل طاقتك ومشاعرك، وأن تحرصي على أن تؤدي له كل ما يريد من نظافة وطعام، ولا 

تعتمد على أي شخص آخر، حتى ولو كان ذلك على حساب راحتك بعض الشئ.

وتقول إحدى الأمهات:

لدي طفل يبلغ من العمر سنتين، ولكنه نكدى جدا وعنيف، ويغار من أخيه الأصغر، ويبكي كثيرا، 

ولا أعرف كيف أتعامل معه، عاملته بالحسنى فلم أر أي نتيجة، وعاقبته فلم يتحسن، وأراه 

يتحول من سيئ إلى أسوأ.. فما الحل؟

ولهذه الأم نقول:

الامومة

أتعجب متى أصبح لطفلك 

ذي العامين طفل أصغر، 

فليس معنى أن طفلك 

الأول قد رزق بأخ له أنه قد صار كبيرا حتى ننتظر منه أن تجدي معه محاولات الإصلاح أو العقاب سريعا!!

بكل المقاييس لا يزال طفلك رضيعا، ومن الأفضل لك أن تعتبری أن لديك توأما بفارق عامين 

بينهما؛ فكلاهما بحاجة شديدة للحنان والرعاية، لأن طفلك الأكبر بالفعل لم يأخذ حقه كاملا 

بعد؛ وبالتأكيد أنك قد حملت بأخيه عندما كان عمره سنة واحدة؛ فمع الحمل ومتاعبه بدأ يشعر 

ابنك الأكبر بابتعادك عنه قليلا، ولكن بما أن هذه أقدار الله فعلينا ألا نحمل طفلنا هذه 

المسئولية؛ فهو ما زال يحتاج لأن يعامل كطفل صغير نتحمل أخطاءه ونوجهه برفق.

التربية

واعلمي أن التربية عبارة عن تكرار النصح كلما كرر الطفل الخطأ، ولكن 

مع تنوع الأساليب، وعلى مدار الأيام وبعد سنوات يتعلم الطفل ويدرك 

الخطأ من الصواب؛ فليس هذا وقت العقاب أبدا، ولكنه وقت التعرف 

على الصواب والخطأ، ولا بد لنا أن نعذره في شعوره بالغيرة والضغط 

النفسي لانشغالك عنه بأخيه الجديد، وأبشرك بأنك إذا أحسنت التعامل 

معهما وأعطيت كلا منهما حقه فستكون العلاقة بينهما جميلة جدا 

لاقتراب السن بينهما.

وتقول إحدى الأمهات و أنا أم جديدة، لدي طفل عمره الآن سنة، ويشغلني شئ هام وهو 

كيف أربي ابني تربية سليمة، خاصة أنه الوحيد في العائلة، وبالتالي فهو مدلل كثيرا؟ هل سيؤثر 

ذلك عليه مستقبلا؟

تربية الاولاد الصحيحة

ولهذه الأم نقول:

بداية، لابد أن تعلمي أن الطفل الأول في العائلة دائما تكون له هذه الظروف، وهي الاهتمام 

والتدليل الشديد من كل من حوله، ويساهم ذلك كثيرا في قوة شخصيته وتوازنه النفسي، ولا 

نستطيع أن نمنع الأجداد مسن حبهم الجارف وتدليلهم للطفل الأول، ولكن الأم تكون هي 

صمام الأمان في هذا الموقف، وهي التي تحاول أن تحدث التوازن بين الحب والحنان المفيد 

لنفسية الطفل و الحزم المهم جدا لتقويم سلوكه.

وهنا لابد أن تتفق الأم مع الأب ومع باقي أفراد العائلة على التوازن في التعامل مع الطفل، 

وعليها أن تدرك جيدا أن الدفة بيدها هي، ولا تدع أحدا يفسد عليها تربية أبنائها، ولكن كما 

أوصانا الرسول -صلى الله عليها وسلم- فالرفق ما كان في شئ إلا زانه وما انتزع من شئ إلا 

شانه، فعليك أن تنقلي لهم برفق كل ما تقرئينه و تعلمينه عن الأساليب الصحية والصحيحة 

لتربية الأولاد، وأن تقدمي لهم دائما المبرر لكل تصرف تتصرفينه مع ابنك؛ فحين يكون الطفل 

سویا ويتصرف بطريقة صحيحة.

اتركي لهم ولك المجال لإعطائه جرعات كثيفة من الحب والحنان، ولكن عند الخطأ ولا نبالغ إذا 

قلنا إن طفل العام الواحد يمكنه التمييز بين الصواب والخطأ- فعندها عليك أن تنظري له نظرة 

تحذيرية، وتشيرى له بيدك علامة يتعلم منها أنك ترفضين ذلك السلوك، فإذا امتنع عنه فعودي 

للابتسام له واحتضانه..

الأمومة


وهكذا يتعلم الطفل متى 

تكون نظرتك للشيء 

الخاطئ، وأنه سينال حبك 

ورضاك ثانية عند امتناعه 

عن الخطأ.

و عودي نفسك منذ الآن ألا ترفعي صوتك معه؛ لأن الطفل العصبي أو ذا الصوت العالي هو 

مرآة لأم عصبية، فإذا وطنت نفسك منذ الآن على التعامل معه بمثل هذا الهدوء والرفق 

فستتعودين معه على أسلوب التربية، بعيدا عن الصراخ والضرب والعنف الذي كثيرا ما تستسلم 

له بعض الأمهات، ثم يرجعن للشكوى من عصبية وعنف الأولاد.

اقرأ أيضا

تعليقات