صفحة تحميل قصة الطبق الصغير pdf

صفحة تحميل قصة الطبق الصغير pdf

 تحميل قصة الطبق الصغير  pdf

وَقَفَتْ الأَطْبَاقُ فِي الحَوْضِ تُنَظِّفُ أنْفُسَهَا؛ فَاليَوْمُ مَوْعِدُ مِهْرَجَانِ الأَطْعِمَةِ الشَّعْبِيَّةِ الَّذِي يُقَامُ بِإِمَارَةِ الشَّارِقَةِ.

جَاءَ الطُّهَاةُ مِنْ جَمِيعِ أَنْحَاءِ العَالَمِ، وَطَبَخُوا أَنْوَاعًا عَدِيدَةً مِنَ الأَطْعِمَةِ الشَّعْبِيَّةِ اللَّذِيذَةِ لِيَأْكُلَهَا ضُيُوفُ المِهْرَجَانِ.
الطَّبَقُ الكَبِيرُ: أَنَا سَعِيدٌ جِدًّا يَا أَصْدِقَائِيَ الأَطْبَاقَ؛ لِأَنَّنِي سَأَحْمِلُ طَعَامًا إِمَارَاتِيًّا أَصِيلًا، وَهُوَ العَيْشُ وَاللَّحْمُ. 
كَمْ أُحِبُّ الأَطْعِمَةَ الإِمَارَاتِيَّةَ الشَّهِيَّةَ!

20

الرجاء الانتظار حتى انتهاء المؤقت لتحميل الملف