قصص اطفال عن رمضان قصة عندما ذق الباب مصورة و pdf
نقدم لكم اليوم قصة عندما ذق الباب وهي من قصص شهر رمضان المبارك للاطفال والقصة مكتوبة ومصورة وpdf مجانا
قصة عندما دق الباب مكتوب
تساعد نغم وصديقتها رهام الوالدة في صنع فوانيس ملوّنة لتزيين البيت احتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك. ومن بعيد بعيدٍ يسمع صوت طبلة «بوم... بوم» وبعد قليل يدق الباب يا ترى من على الباب؟!
في أَحَدٍ أَيَّام الجُمُعَةِ، بَعْدَ وَجْبَةِ الغَداءِ، قَالَتْ لَنا ماما: شَهْرُ رَمَضانَ عَلى الأَبْوابِ ما رَأَيْكُمْ لَوْ نُزَيَّنُ البَيْتَ بقوانيس رَمَضانَ مثْل كل عام؟
قُلْتُ بِحَماسِ : ياي ياي ! سأنادي صَديقتي رهام لِتُساعِدَنا في صُنع الفوانيس.
حَضَرَتْ رهام فَرِحَةً وَهِيَ تَقُولُ:
لَقَدْ ساعَدْتَنِي يا نغم بِتَزْيِينِ شَجَرَةِ عِيدِ الميلادِ وَتَلْوِينِ بَيْضِ عِيدِ الفِصْح، وَها أَنا سَأَساعِدُكِ فِي صُنْعِ فَوانيسِ رَمَضانَ.
عَمِلْنا ثَلاثِينَ فانوسًا كَبِيرًا وَصَغِيرًا بِأَلْوانِ زاهِيَةٍ.
وَبَعْدَ أَنِ انْتَهَيْنا كَتَبَ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا بِسِرِّيَّةٍ تامَّةٍ فَوازيرَ وَنُكَتَا عَلى بِطاقاتٍ.
وفي كل فانوسِ وَضَعْنا بِطاقَةَ.
آه ما أَجْمَلَ مَنْظَرَ الفَوانيس المُلَوَّنَةِ مُعَلَّقَةً فِي غُرْفَةِ الجُلوسِ !
قُلْتُ لِرهام: هَذا تَقْلِيدٌ ابْتَكَرَتْهُ عائلتنا. كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الإِفْطارِ نَقومُ بإِنْزالِ أَحَدِ الفَوانيس، نَقْرَأَ وَنَسْتَمْتِعُ بِما كُتِبَ عَلى البِطاقَةِ.
وَتَنْتَهي الفَوانيس بانْتِهَاءِ شَهْرٍ رَمَضانَ. قالَتْ رهام: إنَّها حَقًّا لَفِكْرَةٌ جَميلَةٌ!
ثُمَّ ذَهَبَتْ رهام إِلى بَيْتِها وَهِيَ تحمل فانوسًا مَمْلُوءًا بحَلوى رَمَضانَ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ قَلائِلَ، ثَبَتَ شَهْرُ رَمَضانَ وَبَدَأْنَا نَصومُ. كانَ هَذا أَوَّلَ رَمَضانِ أَصومُ فِيهِ يَوْمًا كاملاً. جُعْتُ وَعَطِشْتُ كَثيرًا خِلالَ النَّهَارِ وَلَكِنَّني لَمْ أُفْطِرْ. وَفي المَساءِ، جَلَسْتُ عَلى مائِدَةِ الإِفْطَارِ مَعْ عائلتي فَخورةً لأَنَّني صُمْتُ مِثْلَ الكِبار.
بَعْدَ الإِفْطَارِ، أَنْزَلْنا أَوَّلَ فانوس وَكانَ في أَوَّلِ بِطاقَةٍ نَفْتَحُها هَذِهِ الفَزورَةُ:
شَيْءٌ مُعلَّقٌ عَلى الحائط، يتكَلَّمُ وَلَكِنَّهُ صامت، وَلا يَعيشُ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ، ما هُوَ؟
صاحَتْ جَدَّتي: التَّقْويمُ (الرُّزْنامةُ) طَبْعًا!
وَكَمْ ضَحِكْنا عِنْدَما سَحَبَتْ جَائِزَتَهَا وَكَانَتْ حَلْوى عَلى شَكْل (لَهاية) مَصَاصَة !
فَجْأَةً، أَبْرَقَتِ السَّماءُ وَأَرْعَدَتْ....
وَتَذَبْذَبَتِ الكَهْرَباءُ لِلحَظاتِ ثُمَّ ... حَلَّ ظَلامٌ دامِسٌ. صاحَ الجَميعُ: انْقَطَعَ التَّيَارُ الكَهْرَبائِيُّ يَا لَلْأَسَفِ!
ساعدنا ماما بإضاءة الشموع.
وَمِنْ بَعِيدِ بَعِيدِ، سَمِعْنا صَوْتَ طَبْلَةِ مِثْلَ طَبْلِةِ المُسَخَّر .
بوم... بوم بوم بوم
قال بابا: أَمْرٌ غَرِيبٌ حَقًّا أَنْ نَسْمَعَ طَبْلَةَ المُسَخَّرِ بَعْدَ الإِفْطَارِ.
اقْتَرَبَ الصَّوْتُ شَيْئًا... فَشَيْئًا... فَشَيْئًا
وَمَا هِيَ إِلَّا لَحَظاتٌ حَتَّى سَمِعْنا ثَلاثَ نَقَرات عَلى الباب.
دق... دُق... دُقْ
صَرَخَ بابا قائِلاً: مَنِ الطَّارِقُ ؟
مَنْ عَلى البَابِ وَلَكِنَّ أَحَدًا لَمْ يَرُدَّ. وَبِكُلِّ بُطْءٍ فَتَحَ بابا البابَ.
وَعَلَى عَتَبَةِ البَيْتِ وَجَدْنا سَلَّةَ كَبِيرَةً مِنَ القَشُ فيها هَدايَا مَلْفوفَةٌ وَبعضٌ مِنْ حَلْوى رَمَضانَ اللَّذيذَة.
صِحْنا قَائِلِينَ: مَنْ أَرْسَلَ لَنا هَذِهِ السَّلَّةَ يا تُرى؟ نَظَرْنا حَوْلَنا لَعَلَّنا نَرى مَنْ تَرَكَهَا، وَلَكنْ دونَ جَدْوى. قالَ :مازن: دعونا نُدْخِلُ السَّلَّةَ إلى البَيْتِ.
شَدَدْنا وَدَفَعْنا ... شَدَدْنا وَدَفَعْنا وَلَكِنَّ السَّلَّةَ بَقِيَتْ مُتَسَمْرَةً أَمامَ البابِ. قالَتْ :ماما: أُفٍّ !! لِنَتْرُكْهَا حَتَّى الصَّباح.
لَعَلَّنا نَجِدُ طَريقَةً لإدخالها إلى البَيْتِ.
وَبِكُلٌّ حَماسِ أَخْرَجْنا مِنْهَا الهَدايا الصّغيرةَ وَحَلْوى رَمَضانَ اللَّذِيذَةَ.
وَلَكِنْ ما إِنْ أَغْلَقْنا البابَ حَتَّى سَمِعْنا نَقْرًا عَلى البابِ مَرَّةً ثانِيَةَ. دق... دق ... دق ... دق
فَتَحْنا البابَ بِسُرْعَةِ فَوَجَدْنا السَّلَّةَ أَمامَنا تَهْتَزُّ يَمينًا وَشمالاً.
اسْتَغْرَبْنا جَمِيعًا وَصِحْنا هَذهِ السَّلّة ! ما بها؟ ماذا تُريدُ منا؟ ابْتَسَمَتْ جَدْتي وَقَالَتْ: أَظُنُّني أَعْرِفُ ما تُريدُ السَّلَّةُ. رَمضان هُوَ شَهْرُ العَطاءِ. إِذَا مِثْلَما أَخَذْنا عَلَيْنا أَنْ...
قُلْنا بِصَوْتٍ واحِدٍ: "تُعْطِيَ".
أَحْضَرْنا بَعْضَ الأَلْعابِ وَالمَلابِسِ وَالأَطْعِمَةِ المُعَدَّةِ لِلْتَوْزِيعِ، وَبِسُرْعَةٍ وَضَعْناها في سَلَّةِ رَمَضانَ وَتَرَكْنا السَّلَّةَ العَجيبَةَ خارِجَ بابِ البَيْتِ. وَما هِيَ إِلَّا لَحَظاتٌ حَتَّى سَمِعْنا صَوْتَ طَبْلَةِ المُسَحْرِ مِنْ بَعيدٍ.
بوم بوم بوم
فَتَحْنا بابَ البَيْتِ بِسُرْعَةِ فَوَجَدْنا أَنَّ السَّلَّةَ قَد اخْتَفَتْ.
صحنا قائِلِينَ: أَيْنَ اخْتَفَتِ السَّلَّةُ؟
مَنْ أَخَذَها؟
وَلَكنْ فَجْأَةً، عادَ التَّيَارُ الكَهْرَبائِيُّ إِلى البَيْتِ. وَعُدْنا لِمُشاهَدَةِ بَرامِجِ التِّلْفازِ، وَأكلِ القَطايف
وَنَسينا مَوْضوعَ السَّلَّة.
وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، نَظَرْتُ إِلَى النُّجومِ مِنْ نَافِذَةِ غُرْفَتِي وَحَلَمْتُ أَنَّني رَكِبْتُ في سَلَّةِ رَمَضانَ العَجيبَةِ. طارَتْ بِيَ السَّلَّةُ عاليًا عاليًا فَوْقَ المَدينَةِ. كانَتْ فَوانيسُ رَمَضانَ مُعَلَّقَةً عَلى السَّلَّةِ، تَتَلَالَأٌ وَتُشِعُ في السَّماءِ حَتّى كَادَتْ تَعْلَقُ بهلالِ رَمَضَانَ.
فَتَحْتُ عَيْنَيَّ وَمازن يَهُزُني وَيَقولُ: اسْتَيْقِظي يا نغم، حانَ مَوْعِدُ السَّحورِ. نَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ إِلى السَّماءِ أَبْحَثُ عَنِ السَّلَّةِ. النُّجومُ تَتَلألأ هنا وَهُناكَ...
وَذَيْلُ السَّلَّةِ المَصْنوعُ مِنْ فَوانيس رَمَضَانَ المُلَوَّنَةِ يَخْتَفِي بَيْنَهَا.
آه! كَمْ أَشْعُرُ بِالنُّعاس. أُريدُ أَنْ أَعودَ إِلى النَّوْمِ، وَلكنَّ مازن ما زالَ يَهُزُّني وَهُوَ يَقولُ:
مَوْعِدُ السَّحور يا نغم، اسْتَيْقِظي.
مرحبًا سأريكم كيف أصنع فانوسا ما رأيكم؟؟
المواد التي أحتاجها:
ورق مقوّى
مقص
قلم رصاص
ألوان
صمغ
مسطرة
الطريقة
ألوّن ورقة بالألوان والتّصاميم التي أريدها
ثمّ أثني الورقة من منتصفها.
أحدّد خطوطا بالمسطرة والقلم كما في الشكل وأقصها.
ثم أعيد فتح الورقة وألصق الحافة (أ) بالحافة (ب).
أصنع أنبوبًا من ورقة بنفس حجم الورقة الأولى وذلك بلفها و لصق الحافة (أ) بالحافة (ب).
أضع الأنبوب داخل الفانوس
أحدد حجم الدائرة السفلى للفانوس بقلم على قطعة من الكرتون ثم أقصها وألصقها في قعر الفانوس
وبعدها أقص حاملةً من قطعة كرتون وألصقها أو أكبسها
والآن الفانوس جاهز لحمل الحلوى أو حمل الفوازير والنكت.
































