قصة حسنا يا أمي قصص اطفال جديده مكتوبة بالتشكيل ومصورة و Pdf
قصة جديدة من قصص اطفال جديده وقصة اليوم بعنوان حسنا يا أمي القصة مكتوبة بالتشكيل ومصورةو pdf سهلة التحميل من الموقع.
وَأَلْقَى بِحَقِيبَتِهِ فِي أَحَدِ الْأَرْكَانِ وَزُجَاجَتِهِ فِي رُكْنٍ آخَرَ.
فَقَالَتِ الأم: ضَعْ حَقِيبَتَكَ فِي غُرْفَتِكَ يَا مهندا.
فَرَدَّ قَائِلًا: حَسَنًا، يَا أُمِّي، وَالْتَقَطَ حَقِيبَتَهُ.
بوووووووم !
وَقَعَتْ جَمِيعُ كُتُبِهِ، فَقَدْ نَسِيَ إِغلَاقَ الْحَقِيبَةِ.
صاح مهند: أُوه... يَا لهَذَا الْإِزْعَاج !، وَالْتَقَطَ الْكُتُبَ بِإِهْمَالٍ وَكَدَّسَهَا فِي حَقِيبَتِهِ.
فَقَالَتِ الْأُمُّ: اذْهَبْ وَاغْسِلْ يَدَيْكَ يَا صَغِيرِي الْغَدَاءُ عَلَى الطَّاوِلَةِ.
أَسْقَط مهند حَقِيبَتَهُ، وَخَلَعَ حِذَاءَهُ بِسُرْعَةٍ وَتَرَكَهُ فِي مُنْتَصَفِ الْمَدْخَلِ، وَأَسْرَعَ إِلَى طَاوِلَةِ الطَّعَامِ.
وَعِنْدَمَا رَأَى وَجْبَةَ الْأَرْزِ بِالْبَازِلَّاءِ الَّتِي يُفَضِّلُهَا، نَسِيَ أَمْرَ وَضْعِ الْحَقِيبَةِ فِي غُرْفَتِهِ.
أَمَرَتْهُ الْأُمُّ قَائِلَةُ: أُوهُ، لَا، لَقَدْ تَرَكْتَ حِذَاءَكَ فِي الْمَدْخَل مَرَّةً أُخْرَى !
شَخْصٌ مَا سَوْفَ يَتَعَثُرُ بِهِ .. اذْهَبْ وَضَعْهُ عَلَى رَبِّ الأحذية.
فَأَجَابَ مهند قَائِلًا: حَسَنَا، يَا أُمِّي بِمُجَرَّدِ تَنَاوُل الْغَدَاءِ سَوْفَ أَضَعُ الْحِذَاءَ عَلَى الرَّفُ.
ازْدَادَ انْزِعَاجُ أُمِّهِ وَقَالَتْ: كَمَا أَنَّكَ لَمْ تَغْسِلْ يَدَيْكَ بَعْدُ يَا مهند!
فَرَكَضَ مهند إِلَى الْحَمَّامِ، وَأَضَاءَ الْمِصْبَاح وَفَتَحَ الصُّنْبُورَ.
وَرَكَضَ عَائِدًا إِلَى طَاوِلَةِ الْغَدَاءِ، تَارِكًا الْمِصْبَاحَ مُضَاءً وَالصُّنْبُورَ مَفْتُوحًا.
وَبَعْدَ الْغَدَاءِ، الْتَقَطَ مهند حَقيبَتَهُ الْمَدْرَسِيَّة وَذَهَبَ إِلَى غُرْفَتِهِ.
وَوَضَعَ الْحَقِيبَةَ عَلَى الطَّاوِلَةِ وَرَأَى لُعْبَةَ مُكَعَّبَاتِ الْبِنَاءِ الْمُفَضَّلَة لَدَيْهِ.
لَقَدْ مَضَى وَقْتُ طَوِيلٌ مُنْذُ أَنْ صَنَعْتُ شَيْئًا بِوَاسِطَةِ مُكَعَّبَاتِ الْبِنَاء.. سَوْفَ أَصْنَعُ سَفِينَةً فَضَاءِ الْيَوْمَ.
فَنَشَرَ الْمُكَعْبَاتِ عَلَى السَّجادَةِ وَبَدَأَ فِي بِنَاءِ سَفِينَةٍ فَضَاءٍ.
وَنَسِيَ أَمْرَ الْحِذَاءِ الْمَوْضُوعِ فِي مُنْتَصَفِ الْمَدْخَلِ.
فَقَالَتِ الأم: يَا بُنَيَّ ، بَعْدَ الانْتِهَاءِ مِنَ اللَّعِب أَعِدِ الْمُكَعَّبَاتِ مَرَّةً أُخْرَى إلَى الصُّدُوقِ وَلَا تَتْرُكِ الْأَلْعَابَ فِي كُلِّ
قصة حسنا يا أمي مكتوبة
عَادَ مهند مُسْرِعًا مِنَ الْمَدْرَسَةِ إِلَى الْمَنْزِلِ.وَأَلْقَى بِحَقِيبَتِهِ فِي أَحَدِ الْأَرْكَانِ وَزُجَاجَتِهِ فِي رُكْنٍ آخَرَ.
فَقَالَتِ الأم: ضَعْ حَقِيبَتَكَ فِي غُرْفَتِكَ يَا مهندا.
فَرَدَّ قَائِلًا: حَسَنًا، يَا أُمِّي، وَالْتَقَطَ حَقِيبَتَهُ.
بوووووووم !
وَقَعَتْ جَمِيعُ كُتُبِهِ، فَقَدْ نَسِيَ إِغلَاقَ الْحَقِيبَةِ.
صاح مهند: أُوه... يَا لهَذَا الْإِزْعَاج !، وَالْتَقَطَ الْكُتُبَ بِإِهْمَالٍ وَكَدَّسَهَا فِي حَقِيبَتِهِ.
فَقَالَتِ الْأُمُّ: اذْهَبْ وَاغْسِلْ يَدَيْكَ يَا صَغِيرِي الْغَدَاءُ عَلَى الطَّاوِلَةِ.
أَسْقَط مهند حَقِيبَتَهُ، وَخَلَعَ حِذَاءَهُ بِسُرْعَةٍ وَتَرَكَهُ فِي مُنْتَصَفِ الْمَدْخَلِ، وَأَسْرَعَ إِلَى طَاوِلَةِ الطَّعَامِ.
وَعِنْدَمَا رَأَى وَجْبَةَ الْأَرْزِ بِالْبَازِلَّاءِ الَّتِي يُفَضِّلُهَا، نَسِيَ أَمْرَ وَضْعِ الْحَقِيبَةِ فِي غُرْفَتِهِ.
أَمَرَتْهُ الْأُمُّ قَائِلَةُ: أُوهُ، لَا، لَقَدْ تَرَكْتَ حِذَاءَكَ فِي الْمَدْخَل مَرَّةً أُخْرَى !
شَخْصٌ مَا سَوْفَ يَتَعَثُرُ بِهِ .. اذْهَبْ وَضَعْهُ عَلَى رَبِّ الأحذية.
فَأَجَابَ مهند قَائِلًا: حَسَنَا، يَا أُمِّي بِمُجَرَّدِ تَنَاوُل الْغَدَاءِ سَوْفَ أَضَعُ الْحِذَاءَ عَلَى الرَّفُ.
ازْدَادَ انْزِعَاجُ أُمِّهِ وَقَالَتْ: كَمَا أَنَّكَ لَمْ تَغْسِلْ يَدَيْكَ بَعْدُ يَا مهند!
فَرَكَضَ مهند إِلَى الْحَمَّامِ، وَأَضَاءَ الْمِصْبَاح وَفَتَحَ الصُّنْبُورَ.
وَرَكَضَ عَائِدًا إِلَى طَاوِلَةِ الْغَدَاءِ، تَارِكًا الْمِصْبَاحَ مُضَاءً وَالصُّنْبُورَ مَفْتُوحًا.
وَبَعْدَ الْغَدَاءِ، الْتَقَطَ مهند حَقيبَتَهُ الْمَدْرَسِيَّة وَذَهَبَ إِلَى غُرْفَتِهِ.
وَوَضَعَ الْحَقِيبَةَ عَلَى الطَّاوِلَةِ وَرَأَى لُعْبَةَ مُكَعَّبَاتِ الْبِنَاءِ الْمُفَضَّلَة لَدَيْهِ.
لَقَدْ مَضَى وَقْتُ طَوِيلٌ مُنْذُ أَنْ صَنَعْتُ شَيْئًا بِوَاسِطَةِ مُكَعَّبَاتِ الْبِنَاء.. سَوْفَ أَصْنَعُ سَفِينَةً فَضَاءِ الْيَوْمَ.
فَنَشَرَ الْمُكَعْبَاتِ عَلَى السَّجادَةِ وَبَدَأَ فِي بِنَاءِ سَفِينَةٍ فَضَاءٍ.
وَنَسِيَ أَمْرَ الْحِذَاءِ الْمَوْضُوعِ فِي مُنْتَصَفِ الْمَدْخَلِ.
فَقَالَتِ الأم: يَا بُنَيَّ ، بَعْدَ الانْتِهَاءِ مِنَ اللَّعِب أَعِدِ الْمُكَعَّبَاتِ مَرَّةً أُخْرَى إلَى الصُّدُوقِ وَلَا تَتْرُكِ الْأَلْعَابَ فِي كُلِّ
مَكَانٍ فِي الْمَنْزِلِ.
فَوَعَدَهَا مهند قَائِلًا: حَسَنًا يَا أُمِّي.
لَقَدْ كَانَ عَلَى وَشْكِ الِانْتِهَاءِ مِنْ سَفِينَةِ الْفَضَاءِ عِنْدَمَا أَدْرَكَ أَنَّ بَعْضَ الْمُكَعَّبَاتِ مَفْقُودَةٌ .
فَبَحَثَ عَنْهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعِ الْعُثُورَ عَلَيْهَا.
فَقَالَ لِنَفْسِهِ: لَنْ أَتَمَكِّنَ أَبَدًا مِنْ صِنَاعَةِ سَفِينَة الفَضَاءِ دُونَ تِلْكَ الْقِطَع !
وَعِنْدَئِذٍ فَقَطْ سَمِعَ صَدِيقَهُ خليل يُنَادِيهِ للعب الْكُرَةِ بِالْخَارِج.
فَقَالَ لِنَفْسِهِ: أَيْنَ كُرَتي؟ وَأَيْنَ تَرَكْتُ حِذَائِي؟
فَعَادَ إِلَى غُرْفَةِ الْمَعِيشَةِ، بَاحِثًا هُنَا وَهُنَاكَ بِتَعَجِّل.
فَنَادَاهُ خليل مَرَّةً أُخْرَى قَائِلًا: أَسْرِعْ يَا مهند.
فَنَظَرَ مهند أَسْفَلَ الْأَرِيكَةِ ، كَانَتِ الْكُرَةُ عَالِقَةً بَيْنَ الأريكة وَالْجِدَارِ.
فَصَاحَ قَائِلًا: آه... يَا لَهَا مِنْ فَوْضَى!
كَانَتْ مُكَعَبَاتُهُ الْمَفْقُودَةُ أَسْفَلَ الأريكة ، فَمَدَّ يَدَهُ أَسْفَلَ الْأَرِيكَةِ وَجَذَبَهَا.
كَمَا وَجَدَ أَيْضًا كُرَّاسَةَ اللُّغَةِ الإنجليزية وَالْتَقَطَهَا.
هَا هِيَ إِذَنْ لَقَدْ بَحَثْتُ عَنْهَا فِي الصَّبَاحَ وَلَمْ أَجِدُهَا لَقَدْ أَخْبَرْتُ الْمُعَلَّمَةَ أَنَّتِي أَدَّيْتُ الْوَاجِبَ وَلَكِنَّنِي نَسِيتُ
فَوَعَدَهَا مهند قَائِلًا: حَسَنًا يَا أُمِّي.
لَقَدْ كَانَ عَلَى وَشْكِ الِانْتِهَاءِ مِنْ سَفِينَةِ الْفَضَاءِ عِنْدَمَا أَدْرَكَ أَنَّ بَعْضَ الْمُكَعَّبَاتِ مَفْقُودَةٌ .
فَبَحَثَ عَنْهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعِ الْعُثُورَ عَلَيْهَا.
فَقَالَ لِنَفْسِهِ: لَنْ أَتَمَكِّنَ أَبَدًا مِنْ صِنَاعَةِ سَفِينَة الفَضَاءِ دُونَ تِلْكَ الْقِطَع !
وَعِنْدَئِذٍ فَقَطْ سَمِعَ صَدِيقَهُ خليل يُنَادِيهِ للعب الْكُرَةِ بِالْخَارِج.
فَقَالَ لِنَفْسِهِ: أَيْنَ كُرَتي؟ وَأَيْنَ تَرَكْتُ حِذَائِي؟
فَعَادَ إِلَى غُرْفَةِ الْمَعِيشَةِ، بَاحِثًا هُنَا وَهُنَاكَ بِتَعَجِّل.
فَنَادَاهُ خليل مَرَّةً أُخْرَى قَائِلًا: أَسْرِعْ يَا مهند.
فَنَظَرَ مهند أَسْفَلَ الْأَرِيكَةِ ، كَانَتِ الْكُرَةُ عَالِقَةً بَيْنَ الأريكة وَالْجِدَارِ.
فَصَاحَ قَائِلًا: آه... يَا لَهَا مِنْ فَوْضَى!
كَانَتْ مُكَعَبَاتُهُ الْمَفْقُودَةُ أَسْفَلَ الأريكة ، فَمَدَّ يَدَهُ أَسْفَلَ الْأَرِيكَةِ وَجَذَبَهَا.
كَمَا وَجَدَ أَيْضًا كُرَّاسَةَ اللُّغَةِ الإنجليزية وَالْتَقَطَهَا.
هَا هِيَ إِذَنْ لَقَدْ بَحَثْتُ عَنْهَا فِي الصَّبَاحَ وَلَمْ أَجِدُهَا لَقَدْ أَخْبَرْتُ الْمُعَلَّمَةَ أَنَّتِي أَدَّيْتُ الْوَاجِبَ وَلَكِنَّنِي نَسِيتُ
الْكُرَاسَةَ فِي الْمَنْزِلِ ! الْآنَ سَوْفَ تُصَدِّقُنِي!
وَلَكِنْ أَيْنَ حِذَائِي؟
بَعْدَ لَحْظَةٍ، كَانَ مهند قَدْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ عَلَى الْأَرْضِ، لَقَدْ تَعَثَّرَ فِي حِذَائِهِ.
فَصَرَخَ مُتَأَلِّمًا بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ: اااااه !
أَسْرَعَتِ الْأُمُّ وَحَمَلَتْهُ، لَقَدْ جُرحَتْ رُكْبَتُهُ.
انْتَظِرُ سَوْفَ أَضَعُ بَعْضَ الْمُطَهِّرِ عَلَى الْجُرْح.
فَصَاحَ مهند قَائِلًا: لَا سَوْفَ يُؤْلِمُنِي!
ابْقَ هَادِئًا، لَنْ يُؤْلِمَكَ !
ثُمَّ وَضَعَتِ الْأُمُّ الْمُطَهَّرَ فَوْقَ الْجُرْحِ.
بَعْدَهَا ارْتَدَى مهند حِذَاءَهُ بِسُرْعَةٍ، وَانْدَفَعَ خَارِجَ الْمَنْزِلِ لِمُقَابَلَةِ صَدِيقَهُ خليل، وَلَكِنَّهُ كَانَ قَدْ غَادَرَ بِالْفِعْلِ .
فَرَجَعَ مهند وَهُوَ يَشْعُرُ بِالْإِحْبَاطِ .
قَالَتِ الأُم وَهِيَ تَلْمِسُ شَعْرَهُ بِحَنَانِ: لِهَذَا أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ تَضَعَ أَشْيَاءَكَ فِي الْمَكَانِ الْمُنَاسِب.
كُنْتَ سَتَجِدُهَا عَلَى الْفَوْرِ وَمَا كُنْتَ سَتَجْرَحُ رُكْبَتَكَ!
فَوَافَقَ مهند قَائِلًا: صَدَقْتِ يَا أُمِّي مِنَ الْآنَ فَصَاعِدًا سَوْفَ أَضَعُ الْأَشْيَاءَ فِي أَمَاكِنهَا!
الْآنَ، عِنْدَمَا يَعُودُ مهند مِنَ الْمَدْرَسَةِ، تَقُولُ لَهُ أُمُّهُ: تَعَالَ يَا صَغِيرِي لِتَنَاوُلِ الْغَدَاءِ!
فَيُجِيبُ قَائِلًا حَسَنًا يَا أُمي !
وَلَكِنْ بَعْدَ أَنْ أَضَعَ أَشْيَائِي فِي غُرْفَتِي أَوَّلًا.
فَتَبْتَسِمُ الأم .
وَلَكِنْ أَيْنَ حِذَائِي؟
بَعْدَ لَحْظَةٍ، كَانَ مهند قَدْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ عَلَى الْأَرْضِ، لَقَدْ تَعَثَّرَ فِي حِذَائِهِ.
فَصَرَخَ مُتَأَلِّمًا بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ: اااااه !
أَسْرَعَتِ الْأُمُّ وَحَمَلَتْهُ، لَقَدْ جُرحَتْ رُكْبَتُهُ.
انْتَظِرُ سَوْفَ أَضَعُ بَعْضَ الْمُطَهِّرِ عَلَى الْجُرْح.
فَصَاحَ مهند قَائِلًا: لَا سَوْفَ يُؤْلِمُنِي!
ابْقَ هَادِئًا، لَنْ يُؤْلِمَكَ !
ثُمَّ وَضَعَتِ الْأُمُّ الْمُطَهَّرَ فَوْقَ الْجُرْحِ.
بَعْدَهَا ارْتَدَى مهند حِذَاءَهُ بِسُرْعَةٍ، وَانْدَفَعَ خَارِجَ الْمَنْزِلِ لِمُقَابَلَةِ صَدِيقَهُ خليل، وَلَكِنَّهُ كَانَ قَدْ غَادَرَ بِالْفِعْلِ .
فَرَجَعَ مهند وَهُوَ يَشْعُرُ بِالْإِحْبَاطِ .
قَالَتِ الأُم وَهِيَ تَلْمِسُ شَعْرَهُ بِحَنَانِ: لِهَذَا أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ تَضَعَ أَشْيَاءَكَ فِي الْمَكَانِ الْمُنَاسِب.
كُنْتَ سَتَجِدُهَا عَلَى الْفَوْرِ وَمَا كُنْتَ سَتَجْرَحُ رُكْبَتَكَ!
فَوَافَقَ مهند قَائِلًا: صَدَقْتِ يَا أُمِّي مِنَ الْآنَ فَصَاعِدًا سَوْفَ أَضَعُ الْأَشْيَاءَ فِي أَمَاكِنهَا!
الْآنَ، عِنْدَمَا يَعُودُ مهند مِنَ الْمَدْرَسَةِ، تَقُولُ لَهُ أُمُّهُ: تَعَالَ يَا صَغِيرِي لِتَنَاوُلِ الْغَدَاءِ!
فَيُجِيبُ قَائِلًا حَسَنًا يَا أُمي !
وَلَكِنْ بَعْدَ أَنْ أَضَعَ أَشْيَائِي فِي غُرْفَتِي أَوَّلًا.
فَتَبْتَسِمُ الأم .

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)